الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ثاني أكبر منتج للقمح.. هل تتمكّن الهند من تلبية الطلب العالمي المتزايد؟

تركت الحرب الأوكرانية العالم يتخبّط لتأمين امدادات القمح، لا سيما تلك الدول التي تعتمد بشكل كبير على قمح أوكرانيا إحدى أكبر مصدّري هذه المادة الحيوية في العالم.

ورفعت حرب أوكرانيا أسهم الهند في سدّ احتياجات العالم المتزايدة من القمح، اذ سجلت صادرات البلد الآسيوي من القمح مستويات قياسية في الأشهر الماضية.

حيث بلغت صادرات القمح الهندية 7.85 مليون طن في السنة المالية المنتهية في آذار، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، بزيادة حادة من 2.1 مليون طن في العام السابق.

في السياق، أعلن مسؤول حكومي كبير أنّ المحاصيل القياسية ومخزونات الحبوب سيساعدان الهند على تلبية احتياجات واردات القمح لكبار المشترين في العالم مع تضرر الإمدادات من منطقة البحر الأسود بالغزو الروسي لأوكرانيا.

والهند، ثاني أكبر منتج للقمح في العالم، مستعدة لتلبية أي طلب إضافي على القمح من المشترين في جنوب آسيا وجنوبها الشرقي، وكذلك من دول أخرى في أوروبا وغرب آسيا وشمال أفريقيا. وأوكرانيا منتج رئيسي للحبوب لكن الصادرات تعطلت منذ الغزو الروسي في شباط.

“سودهانشو باندي” أكبر موظف حكومي في وزارة شؤون المستهلك والأغذية والتوزيع العام ، قال لرويترز في مقابلة انّ “السوق الهندية لديها مخزون كاف والهند في وضع مريح لتلبية طلبات الدول المستوردة للقمح”.

وهذا هو موسم حصاد القمح الجديد في الهند، حيث وصل إنتاج هذا العام إلى مستوى قياسي بلغ 111.32 مليون طن- مما يجعله الموسم السادس على التوالي الذي تنتج فيه البلاد فائضا.

وتحتاج الهند ما لا يقل عن 25 مليون طن من القمح كل عام لسد احتياجات برنامج رعاية غذائي.

كذلك، اشترت الحكومة العام الماضي 43.34 مليون طن من القمح من المزارعين المحليين، وهو رقم أعلى بكثير من الكمية التي تحتاجها لبرنامج الرعاية الاجتماعية.

ومن المرجح أن تنخفض المشتريات الحكومية هذا العام لأنّ التجار من القطاع الخاص يعرضون على المزارعين سعرا أعلى للقمح من سعر الحكومة البالغ 20150 روبية (265.35 دولار) للطن، مما يترك فائضا أكبر للتصدير. وقال باندي إن مخزون القمح في المستودعات الحكومية بلغ 19 مليون طن في أول أبريل نيسان، وهو أعلى بكثير من الهدف البالغ 7.46 مليون طن.

فائض السكر
أشار “باندي” الى انّ صادرات السكر الهندية من المتوقع أن تسجل 8.2 مليون طن في الموسم الحالي 2021-22، وهو أعلى من 7.2 مليون طن العام الماضي، كاشفًا أنّ مصانع السكر الهندية تعاقدت بالفعل على تصدير نحو سبعة ملايين طن في 2021-22.

ومع ذلك ،قال باندي إن مخزونات السكر في الهند في أول تشرين الثاني 2022، عندما يبدأ الموسم المقبل، من المتوقع أن تصل إلى نحو سبعة ملايين طن، مقابل 8.2 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي.

وأضاف “بلغ إنتاج (السكر) هذا العام رقما قياسيا يقارب 35 مليون طن، ومتطلباتنا المحلية نحو 26-26.5 مليون طن، لذلك يمكنك أن ترى بوضوح أن لدينا فائضا من إنتاج العام الحالي. وبعد ذلك لدينا مخزون 8.2 مليون طن من العام الماضي”.

    المصدر :
  • رويترز