
بورصة التركية
وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن “حمزة ” تعرض للضرب المبرح، أثناء محاولته ثني بعض بائعي الخضار من شتم سيدة سورية كانت قد تعرضت للغش من قبلهم، فاعتدوا عليه بالضرب المبرح.
ونقل الشاب إلى مشفى بورصة، وبقي في العناية المشددة، إلى أن فارق الحياة فجر أمس الخميس.
وينحدر حمزة من قرية كفر نجد بمنطقة أريحا في محافظة إدلب، ودخل مع عائلته الى تركيا من 8 سنوات هرباً من الحرب التي ما تزال حتى اللحظة تعصب بالبلاد
وأفاد شهود عيان أن حمزة كان في عمله عند مرور سيدة سورية من السوق للتبضع، عندما أقدم شبان أتراك ( 4 أخوة) كانت امرأةالسورية تشتري من “بسطتهم” على شتمها بشرفها وعرضها، وكيل الشتائم للسوريين بشكل عام.
وعندما تدخل حمزة للدفاع عن المرأة، تناول الشبان الأتراك حجارًا وضربوه بها، مسببين له نزيفًا دماغيًا وكسورًا نُقل على أثرها إلى العناية المركزة، ليفارق الحياة مع ساعات الصباح من اليوم الخميس.
يذكر ان حمزة عجان ينحدر من بلدة كفرنجد أو كما يلفظها أهالي إدلب (كفرنجة) التابعة لمدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، وكان فر من الحرب وقصف النظام السوري لشمالي البلاد، إلى تركيا برفقة عائلته.
وتأتي هذه الحادثة بعد نحو شهرين على مقتل القاصر السوري، علي العساني، على يد أحد أفراد الشرطة التركية بولاية مرسين، فيما يبدو أنها لن تكون الحادثة الأخيرة مع تكرار حوادث القتل والعنصرية ضد السوريين في البلاد.

حمزة عجان

حمزة عجان
