
الرئيس الروسي فلايمير بوتين
قد تأتي جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفرض رقابة على تويتر قد تأتي بنتائج عكسية للكرملين ، حسب ما قالته مجلة فورين بوليسي .
وأشارت المجلة في تحليل لها إلى أن شركة تويتر عليها أن تضع في حسبانها أن الكرملين لديه ما يخسره من فرض الرقابة، قبل أن ترد على الطلب الروسي بحظر المحتوى.
وأصدر الكرملين إنذارا نهائيا لتويتر يهدد فيه الشركة بالحظر متهما تويتر بأنها “أداة الإملاءات الرقمية العالمية في أيدي المؤسسة الغربية”.
وأضافت المجلة أن موسكو لا تملك القدرة على فرض رقابة على تويتر، لأنها بذلك تخاطر بإضافة سبب آخر للاستياء المتزايد بين الشباب الروس.
وتأتي جهود روسيا الأخيرة في الرقابة بعد ثلاثة أشهر من توقيع بوتين على تشريع يسمح للسلطات بتقييد منصات التواصل الاجتماعي لحماية “السيادة الرقمية” للبلاد.
وتتهم منظمات حقوق الإنسان موسكو بمحاولة إسكات الاحتجاج والمعارضة من على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت المجلة إن موسكو حاولت في السابق حظر منصة “تلغرام” لكنها فشلت وبررت تراجعها عن ذلك فيما بعد بـ”صعوبات فنية”.
كما فشلت وكالة تنظيم الإنترنت الروسية “روسكومنادزور” في القيام بعملية ناجحة لإغلاق عدد من الصفحات على تويتر، إذ أنها أغلقت مواقعها الخاصة.
وأوضحت المجلة أنه حتى في حال كانت “روسكومنادزور” مؤهلة لحظر تويتر، فإن استطلاعا أجري مؤخرا أشار إلى أن 3 في المئة فقط من الروس يستخدمون المنصة، ما يثير التساؤل عن السبب الحقيقي وراء استهداف الكرملين لتويتر.
وقالت المجلة إن هناك احتمالين، الأول غضب روسي من إزالة تويتر لعشرات الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية، وهي مجموعة اشتهرت بجهودها للتدخل في الانتخابات الأميركية عام 2016. وجهودها أيضا لمحاولة تقويض الثقة في حلف الشمال الأطلسي “الناتو”.
أما الاحتمال الثاني فهو أن روسيا تريد أن ترسل، عبر حظر تويتر، رسائل إلى باقي وسائل التواصل الاجتماعي.
وخلصت المجلة إلى أن الحظر سلاح ذو حدين، إذ قد يسمح لبوتين بتضييق نطاق تداول المعلومات، لكنه بالمقابل سيزيد من غضب الشباب الروس على رئيسهم، ويزيد من سخطهم عليه.
وختمت المجلة بالقول إن تجارب الحظر في الصين وإيران فشلت، وفي روسيا ستكون نتيجتها واحدة فقط وهي إقناع الروس بأن رئيسهم يخاف منهم.
وأشارت المجلة في تحليل لها إلى أن شركة تويتر عليها أن تضع في حسبانها أن الكرملين لديه ما يخسره من فرض الرقابة، قبل أن ترد على الطلب الروسي بحظر المحتوى.
وأصدر الكرملين إنذارا نهائيا لتويتر يهدد فيه الشركة بالحظر متهما تويتر بأنها “أداة الإملاءات الرقمية العالمية في أيدي المؤسسة الغربية”.
وأضافت المجلة أن موسكو لا تملك القدرة على فرض رقابة على تويتر، لأنها بذلك تخاطر بإضافة سبب آخر للاستياء المتزايد بين الشباب الروس.
وتأتي جهود روسيا الأخيرة في الرقابة بعد ثلاثة أشهر من توقيع بوتين على تشريع يسمح للسلطات بتقييد منصات التواصل الاجتماعي لحماية “السيادة الرقمية” للبلاد.
وتتهم منظمات حقوق الإنسان موسكو بمحاولة إسكات الاحتجاج والمعارضة من على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت المجلة إن موسكو حاولت في السابق حظر منصة “تلغرام” لكنها فشلت وبررت تراجعها عن ذلك فيما بعد بـ”صعوبات فنية”.
كما فشلت وكالة تنظيم الإنترنت الروسية “روسكومنادزور” في القيام بعملية ناجحة لإغلاق عدد من الصفحات على تويتر، إذ أنها أغلقت مواقعها الخاصة.
وأوضحت المجلة أنه حتى في حال كانت “روسكومنادزور” مؤهلة لحظر تويتر، فإن استطلاعا أجري مؤخرا أشار إلى أن 3 في المئة فقط من الروس يستخدمون المنصة، ما يثير التساؤل عن السبب الحقيقي وراء استهداف الكرملين لتويتر.
وقالت المجلة إن هناك احتمالين، الأول غضب روسي من إزالة تويتر لعشرات الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية، وهي مجموعة اشتهرت بجهودها للتدخل في الانتخابات الأميركية عام 2016. وجهودها أيضا لمحاولة تقويض الثقة في حلف الشمال الأطلسي “الناتو”.
أما الاحتمال الثاني فهو أن روسيا تريد أن ترسل، عبر حظر تويتر، رسائل إلى باقي وسائل التواصل الاجتماعي.
وخلصت المجلة إلى أن الحظر سلاح ذو حدين، إذ قد يسمح لبوتين بتضييق نطاق تداول المعلومات، لكنه بالمقابل سيزيد من غضب الشباب الروس على رئيسهم، ويزيد من سخطهم عليه.
وختمت المجلة بالقول إن تجارب الحظر في الصين وإيران فشلت، وفي روسيا ستكون نتيجتها واحدة فقط وهي إقناع الروس بأن رئيسهم يخاف منهم.