
بوريس جونسون
قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الأحد لصحيفة التايمزإنه لا يستبعد زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي في أوكرانيا.
وأكد في تصريحاته أن بكين ستواجه عواقب إذا ساعدت روسيا على التهرب من العقوبات الغربية، وحذّر الصين من مغبة اختيار ما أسماه “جانب الشر”.
وأوضح جونسون أن الغرب يدفع نحو 700 مليون دولار يوميا ثمن النفط والغاز والرئيس الروسي فلادمير بوتين يستخدمها لتمويل عدوانه على أوكرانيا.
لازال قطاع النفط والغاز الروسي، يمثل حجر عثرة أمام العقوبات الغربية، فأوروبا لا تستطيع التخلص من حاجاتها إلى تلك الإمدادات رغم محاولاتها للفطام.
لا للإدمان على موارد الطاقة الروسية
وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قد دعا دول الغرب إلى وقف “إدمانها” على موارد الطاقة الروسية.. معتبرا أن ذلك يسمح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ب”ابتزاز” العالم.
وكتب جونسون في مقالة بصحيفة ديلي تلغراف إن قادة الغرب ارتكبوا “خطأ فادحا” عندما سمحوا لبوتين “الإفلات” من ضم موسكو للقرم في 2014، وأصبحوا أكثر اعتمادا على موارد الطاقة الروسية.
نتيجة لذلك “عندما استعد (بوتين) أخيرا لشن حربه الشريرة في أوكرانيا، أدرك أن العالم سيجد صعوبة بالغة في معاقبته”.
أضاف “لا يمكن للعالم أن يخضع لهذا الابتزاز المستمر”.
تأتي تعليقات جونسون قبيل زيارة إلى السعودية لاجراء محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على وقع ارتفاع كبير لأسعار المحروقات تلقى باللائمة فيه على الحرب في أوكرانيا.
وذكر في المقالة “طالما أن الغرب يعتمد اقتصاديا على بوتين، سيفعل كل ما بوسعه لاستغلال هذا الاعتماد”.
وتابع “إذا استطاع العالم وقف اعتماده على النفط والغاز الروسي، يمكننا قطع الأموال النقدية عنه وتدمير استراتيجيته وتقليص حجمه”.
أعلنت الولايات المتحدة، وهي من كبار منتجي الطاقة، حظرا على واردات النفط الروسي، وستحذو المملكة المتحدة حذوها فيما وافق الاتحاد الأوروبي على القيام بالشيء نفسه “في أقرب وقت” على ما كتب جونسون.