
بوريس جونسون
دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا و”المطالبة” بانسحاب خلال تصويت في الجمعية العامة مرتقب الأربعاء، متهما موسكو بارتكاب “جريمة حرب” في هذا البلد.
وقال جونسون أمام النواب “الجمعية العامة للأمم المتحدة ستصوت في وقت لاحق خلال النهار وندعو كل الدول إلى الانضمام إلينا لإدانة روسيا والمطالبة بأن يسحب بوتين دباباته”.
وأضاف “إذا قام بوتين، على العكس، بمضاعفة جهوده فسنواصل زيادة الضغط الاقتصادي”.
وقال إنه يعتقد أن أعمال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا تعتبر بالفعل جرائم حرب.
وقال مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية يوم الإثنين إنه سيسعى للحصول على موافقة المحكمة لفتح تحقيق في جرائم حرب مزعومة في أوكرانيا.
وقال جونسون أمام البرلمان “ما رأيناه بالفعل من نظام فلاديمير بوتين في استخدامه للذخائر التي يلقونها على مدنيين أبرياء… تعتبر في رأيي جريمة حرب بالفعل مكتملة الأركان”.
وعزا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، إقدامه على اجتياح أوكرانيا، إلى الحرص على درء المخاطر الأمنية المحدقة ببلاده، في ظل إصرار الغرب على إلحاق أوكرانيا بـ”الناتو”.
وتقول روسيا إنها عازمة على تخليص أوكرانيا مما تقول إنها “نازية في الحكم”، كما تتمسك أيضا بأن تكون أوكرانيا دولة منزوعة السلاح وذات موقف محايد.
وفي حال طالت مدة الحرب، فإن ذلك سيكون سيئا، بالنسبة إلى روسيا وللأوكرانيين على حد سواء، بحسب متابعين، لأن موسكو ستضطر إلى دخول مواجهة طويلة مكلفة، فيما سيتكبد الأوكرانيون فاتورة باهظة من جراء استمرار العمليات العسكرية.
وقالت الموظفة السابقة في مجلس الأمن القومي الأميركي، إيميلي هاردينغ، الثلاثاء، إنه على الولايات المتحدة وأوروبا أن تستعدا لنزاع مدته ما بين 8 و10 سنوات، بما له من تداعيات اقتصادية.
من ناحيته، رجح المسؤول السابق عن عمليات وكالة الاستخبارات الأميركية “سي آي آيه” في أفغانستان، مايكل فيكرز، إن عدد الضحايا الروس سيزيد بشكل كبير، إذا وقف الغرب بجانب أوكرانيا ومضى قدما في مساعدتها.
وأضاف أن الأزمة قد تطول أكثر من الحرب التي جرت في أفغانستان، خلال ثمانينيات القرن الماضي، مشيرا إلى إمكانية تقديم دعم لأوكرانيا حتى تكون قادرة على مواجهة روسيا وإلحاق الضرر بها.