
روسيا تستهدف البنى التحتية في أوكرانيا
قال حاكم منطقة تشيرنيهيف الأوكرانية، فياتشيسلاف تشاوس، إن القوات الروسية قصفت ودمرت جسرا في مدينة تشيرنيهيف المحاصرة.
وكان الجسر المدمر يستخدم لإجلاء المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، وكان يمر فوق نهر ديسنا ويربط المدينة بالعاصمة الأوكرانية كييف.
وأعلنت سلطات تشيرنيهيف، أمس الثلاثاء، أن المدينة المحاصرة ليس بها ماء ولا كهرباء.
ووصفت الوضع هناك بأنه كارثة إنسانية.
فيما هزت انفجارات وطلقات نارية مدينة كييف صباح اليوم، الأربعاء، وسمع دوي نيران المدفعية الثقيلة من شمال غرب المدينة، حيث تسعى القوات الروسية إلى تطويق ضواحي العاصمة والاستيلاء عليها.
وبحسب مسؤولين غربيين، فإن القوات الروسية تعثرت في محيط كييف، لكنها تحرز بعض التقدم في الجنوب والشرق.
ووفق المصادر الغربية، فإن المقاتلين الأوكرانيين يتصدّون للقوات الروسية في بعض الأماكن، لكن لا يمكنهم دحرها.
وقال مسؤولون أوكرانيون إن ضربات جوية روسية مكثفة أصابت مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة، إذ اندلع قتال في الشوارع غداة رفض المدينة طلب موسكو إعلانها الاستسلام.
وقال مجلس المدينة إن القصف أحال ماريوبول إلى “رماد”.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن زعيم انفصالي قوله إن القوات الروسية ووحدات الانفصاليين المدعومين من روسيا سيطرت على نصف المدينة تقريبا.
وقال بافلو كيريلينكو حاكم منطقة دونيتسك إن قتالا في الشوارع يدور هناك، وإن المدنيين وكذلك القوات الأوكرانية يتعرضون لنيران روسية.
ونقلت وكالة رويترز أن محنة المدنيين في ماريوبول تفاقمت، كان يقطن المدينة 400 ألف نسمة، ويُعتقد أن مئات الآلاف محاصرون داخل المباني دون طعام أو ماء أو كهرباء أو تدفئة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب عبر الفيديو أمام البرلمان الإيطالي “لم يبق شيء هناك”.