
القصف الروسي على كييف
قال آندري نايبيتوف قائد شرطة منطقة كييف اليوم الأحد إن صحفيا أمريكيا قتل برصاص القوات الروسية في بلدة إربين وأصيب صحفي آخر.
وذكر نايبيتوف في بادئ الأمر أن الصحفي القتيل كان يعمل لصالح صحيفة نيويورك تايمز، لكن الأخيرة قالت إن الصحفي عمل لحسابها في السابق لكنه لم يكن يعمل معها حاليا. وذكرت أن اسمه برنت رينو.
وأوضح نايبيتوف أن رينو قُتل برصاص القوات الروسية في إربين دون أن يكشف تفاصيل عن الواقعة، كما لم يعلن هوية الصحفي المصاب.
قتل صحفي أمريكي وأصيب آخر بجروح في إطلاق نار، الأحد، في ضاحية إربين، وهي جبهة قتال ضد القوات الروسية شمال غربي كييف، وفق ما أفادت مصادر طبية وشهود.
وقال الجراح الذي تطوع لمساعدة القوات الأوكرانية دانيلو شابوفالوف إن «أحد الأمريكيين قتل على الفور، بينما عالج الثاني بنفسه».
وسارع مسؤولون أوكرانيون إلى تحميل القوات الروسية مسؤولية إطلاق النار، لكن الملابسات لم تتضح بعد.
وقال شابوفالوف «تعرضت السيارة لإطلاق نار. كان في داخلها صحفيان اثنان وشخص أوكراني».
وأضاف أن «الأوكراني والصحفي أصيبا بجروح وقدمت لهما الإسعافات الأولية، وأما الآخر فأصيب في رقبته وتوفي على الفور».
يأتي ذلك فيما توعد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، بأن الولايات المتحدة سترد بقوة على قتل موسكو صحفيا أمريكيا.
وقال سوليفان إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون تصعيد الضغط على روسيا، محذرا من أن أي تحركات من جانب الصين أو غيرها لتوفير شريان حياة لروسيا أو مساعدتها في التهرب من العقوبات الغربية ستكون لها عواقب “قطعا”.