
عناصر من الجيش الروسي
أفادت مصادر محلية أوكرانية، الثلاثاء، بأن روسيا حشدت المئات من قوات النخبة التابعة لها في محيط إربين، شمال غربي العاصمة الأوكرانية كييف.
وأضافت المصادر لـ”سكاي نيوز عربية” أن القوات تتألف من مجموعة من المقاتلين الشيشان وآخرين من قوات مكلفة بحماية العاصمة موسكو.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن هدف تلك القوات هو القضاء على القوات الأوكرانية التي تدافع عن العاصمة والوصول إلى المربع الحكومي في كييف، إذ تعاني القوات الأوكرانية في تلك المنطقة من نقص في الذخيرة بعد 12 يوما من المعارك.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن القوات الروسية طلبت من عمدة إيربين تسليم المدينة، لكنه رفض ذلك بعد ساعات من القتال بين الجانبين.
وتتزامن تلك التطورات مع تصريحات للرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، التي أبدى فيها خيبة أمل من الناتو، قائلا إن بلاده لم تعد مهتمة بالانضمام إلى الحلف العسكري بعد رفضه فرض حظر طيران في أجواء بلاده، محملا الغرب مسؤولية مقتل المدنيين جراء الغارات الروسية الجوية.
ويرجح مراقبون أن العمليات العسكرية ستزداد حدة مع انتهاء سريان عمل الممرات الإنسانية عند التاسعة مساء بتوقيت كييف.
بدأت اليوم عملية إجلاء المدنيين في مدينة سومي القريبة من حدود أوكرانيا مع روسيا، في حين تعثر العملية في مدينة ماريوبول الجنوبية الساحلية، وذلك مع بدء سريان وقف إطلاق النار المؤقت في أوكرانيا، فيما دعت روسيا الولايات المتحدة إلى العودة إلى مبدأ التعايش السلمي الذي كان مطبقا إبان الحرب الباردة.
من جهة أخرى، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الجولة الثالثة من محادثات السلام مع روسيا ليست الأخيرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأوكرانيين “لن يستسلموا وسيواصلون القتال”.
وقد أفادت وكالة الأنباء الأوكرانية بسقوط قتلى وجرحى، بينهم أطفال، في قصف للقوات الروسية على مجمع سكني في مدينة سومي فجر اليوم الثلاثاء. وأظهرت صور بثها ناشطون آثار قصف على مبنى سكني وتهدم جزء من المبنى.
وقد أفاد مراسل الجزيرة بأن غارات جوية روسية مكثفة استهدفت مدينة جيتومير الواقعة على بعد 140 كلم غرب كييف. وأظهرت صور بثها ناشطون اندلاع النيران في عدد من المباني، ومحاولات فرق الإطفاء السيطرة عليها.