
الهجوم على أراضي محطة بوشهر النووية الإيرانية
ارتفعت حصيلة القتلى في الحرب الدائرة منذ 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لتشمل آلاف الضحايا في أنحاء الشرق الأوسط، وفق تقديرات لم تتحقق منها رويترز بشكل مستقل.
في إيران، أفادت وكالة “هرانا” بمقتل 3291 شخصاً، بينهم 1455 مدنياً و217 طفلاً على الأقل، فيما قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة إن عدد القتلى المدنيين لا يقل عن 1500.
أما في لبنان، فقد قُتل نحو 1072 شخصاً جراء الغارات الإسرائيلية، بينهم ما لا يقل عن 121 طفلاً. وفي العراق، قُتل 88 شخصاً على الأقل، معظمهم من عناصر الحشد الشعبي، إضافة إلى فرد من طاقم أجنبي في هجوم على ناقلات قرب أحد الموانئ.
وفي إسرائيل، أسفرت الهجمات الإيرانية عن مقتل 16 شخصاً، إلى جانب جنديين قُتلا في جنوب لبنان، وأربع فلسطينيات في الضفة الغربية، إضافة إلى حوادث أخرى متفرقة.
وفي الولايات المتحدة، قُتل 13 عسكرياً، بينهم ستة في تحطم طائرة بالعراق وسبعة خلال العمليات في إيران.
كما سُجلت خسائر بشرية في عدة دول خليجية، إذ قُتل 8 أشخاص في الإمارات، و7 في قطر إثر حادث مروحية، و6 في الكويت، إضافة إلى قتيلين في كل من السعودية والبحرين.
وفي سوريا، قُتل أربعة أشخاص جراء قصف صاروخي، بينما سقط ثلاثة قتلى في سلطنة عمان في هجمات منفصلة.
كما أعلنت فرنسا مقتل أحد جنودها وإصابة ستة آخرين في هجوم بطائرة مسيرة شمال العراق.
وتعكس هذه الأرقام اتساع رقعة الصراع وتزايد كلفته البشرية في المنطقة، وسط استمرار التصعيد العسكري وتبادل الضربات.