السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حصيلة جديدة لقتلى وجرحى جنود الاحتلال في معارك غزة

أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم عن إصابة 44 جنديا إسرائيليا خلال اليومين الماضيين بينهم 14 جنديا في قطاع غزة، لترتفع بذلك إصابات الجنود الإسرائيليين منذ بداية الحرب على غزة إلى 4021 عسكريا من بينهم 2032 خلال الهجوم البري على غزة.

بدورها أفادت مصادر عبرية بمقتل جنديين اثنين وإصابة 3 آخرين منهم 2 بحالة خطيرة وميؤوس منها في حدث أمني قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة.

وأعلنت مستوطنات الضفة المحتلة مقتل جندي من اللواء الثامن في المعارك مع المقاومة بغزة أمس، بينما لا زال جيش الاحتلال يتكتم.

وتحدثت تقارير إعلامية عبرية عن “حدث صعب ومركب” في غزة، وذلك وسط أنباء عن تعرض قوة إسرائيلية لكمين نصبته لها المقاومة قرب محور نتساريم الذي يفصل مدينة غزة وشمالها عن وسط القطاع.

وأشارت المصادر إلى أن مروحيات إسرائيلية هبطت في وقت مبكر اليوم في مستشفى سوروكا بمدينة بئر السبع.

كما أفادت تقارير بوصول 5 جنود مصابين بجروح خطيرة إلى مستشفى أسوتا في أسدود.

ونشرت مواقع صورًا لسيارات إسعاف إسرائيلية في ساحة مستشفى “برزلاي” في مدينة عسقلان لاستقبال الجنود الذين سينقلون إليه على متن المروحيات.

وبحسب التقارير الإعلامية، فإن قوة إسرائيلية حوصرت في كمين بقطاع غزة وتم إنقاذها، وإن عددا من الجنود أصيبوا في العملية.

وأمس الإثنين، أعلن جيش الاحتلال أمس مقتل جندي واصابة 9 آخرين في معارك برفح جنوبي القطاع، وقال إن الجنود كانوا داخل مبنى مفخخ وإن إصابة أحدِهم خطيرة.

ونقلت مواقع إخبارية فلسطينية عن مصادر إسرائيلية أن جنديين قتلا وأصيب 3 آخرون في الحدث الأمني بمحور نتساريم.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 مايو على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه “لا يلبي شروطها”.

    المصدر :
  • وكالات