
غارات إسرائيلية - أميركية على مستودع نفط في طهران
قتل مئات الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير شباط، وسرعان ما انجرت دول خليجية تستضيف قواعد عسكرية وأفراداً أمريكيين، وكذلك لبنان، إلى الصراع.
وفيما يلي حصيلة القتلى حتى 11 مارس آذار وفق تقارير رسمية من الدول المعنية، بعد أكثر من أسبوع على اندلاع الحرب، علماً بأن وكالة رويترز لم تتحقق بشكل مستقل من الأعداد.
في إيران، أفادت وسائل إعلام حكومية بأن ما لا يقل عن 1270 شخصاً قتلوا، بينهم 40 طفلاً لقوا حتفهم في غارة استهدفت حياً سكنياً في طهران. وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إن أكثر من 1300 مدني قتلوا في الحرب. كما قال الجيش الإيراني إن ما لا يقل عن 104 أشخاص قتلوا بعد أن أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا في الرابع من مارس آذار.
وفي لبنان، قالت وزارة الصحة إن ما لا يقل عن 594 شخصاً قتلوا في غارات إسرائيلية، بينما ذكرت منظمة الصحة العالمية أن 84 من القتلى كانوا من الأطفال.
وفي العراق، ذكرت الشرطة ومسؤولون في قطاع الصحة أن ما لا يقل عن 16 شخصاً قتلوا، بينهم قيادي في فصائل مسلحة مدعومة من إيران في غارة جوية استهدفت سيارته في الخامس من مارس آذار.
وفي إسرائيل، قالت خدمة الإسعاف نجمة داود الحمراء إن 12 مدنياً قتلوا، بينهم تسعة في غارة صاروخية إيرانية على بيت شيمش قرب القدس في الأول من مارس آذار. كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين في جنوب لبنان خلال القتال مع حزب الله.
وقال الجيش الأمريكي إن سبعة جنود قتلوا خلال عمليات ضد إيران.
وفي سوريا، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن أربعة أشخاص قتلوا عندما أصاب صاروخ إيراني مبنى في مدينة السويداء في 28 فبراير شباط.
وفي الإمارات، قالت وزارة الدفاع إن ستة أشخاص قتلوا.
وفي السعودية، قتل شخصان بعد سقوط قذيفة على منطقة سكنية في الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض.
وفي البحرين، قالت وزارة الداخلية إن شخصين قتلا في هجومين إيرانيين منفصلين كان آخرهما في المنامة.
وفي الكويت، قالت وزارة الصحة إن شخصين، بينهما طفل، لقيا حتفهما في هجمات إيرانية، فيما ذكر الجيش الكويتي أن ضابطين من وزارة الداخلية وجنديين من الجيش قتلوا أثناء أداء واجبهم.
وفي سلطنة عمان، لقي شخص حتفه بعد أن أصابت قذيفة ناقلة المنتجات الكيماوية والنفطية “فيوم” التي ترفع علم جزر مارشال قبالة سواحل مسقط.