الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حماس في الذكرى الـ56 لإحراق الأقصى: لا سيادة للاحتلال عليه وسيبقى إسلاميًا

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، أنه “لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على شبر من المسجد الأقصى المبارك”.

وشددت في بيان صحفي في الذكرى الـ56 لإحراق المسجد الأقصى، على أن “إجراءات العدو الفاشي لن تفلح في طمس هويته الإسلامية”، داعية إلى تحرّك عربي وإسلامي جاد لحماية القدس والأقصى والتصدي لمخططات حكومة الاحتلال فيهما.

أوضحت الحركة أن ذكرى احتلال الأقصى تأتي في وقت يصعد فيه الاحتلال جرائم الحرب والإبادة الجماعية والمجازر المروّعة والحصار والتجويع الممنهج ضد قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهراً، إلى جانب استمرار مخططاته الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية المحتلة، والاقتحامات الاستفزازية لباحات المسجد الأقصى، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، والترويج العلني لمخططات هدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

وأكدت حماس على أن جريمة إحراق المسجد الأقصى وغيرها من جرائم العدو ومخططاته لن تفلح في فرض أمر واقع يمكّنه من الاستيلاء عليه، مشيرة إلى أن القدس والمسجد الأقصى “سيبقيان عنوان الصراع مع الاحتلال، وبوصلة وحدة شعبنا وأمتنا حتى تحريرهما”.

وأضافت أن أطماع الاحتلال لا تتوقف عند حدود فلسطين التاريخية، بل تتعداها إلى دول عربية شقيقة”، مذكرة بتصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول ما يسمى “إسرائيل الكبرى”.

وبينت حماس أن تلك الصريحات “تجعل الكيان خطراً يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم”، مطالبة بـ”تحرك جاد لكبح عدوانه، والعمل على عزله دولياً ومحاكمة قادته كمجرمي حرب”.

وفي الذكرى السادسة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، يستحضر الفلسطينيون جريمة المستوطن الأسترالي مايكل دنيس روهان، الذي أضرم النيران في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى في 21 أغسطس/آب 1969، ما أدى إلى تدمير محتوياته التاريخية بما فيها منبر صلاح الدين الأيوبي، وكاد يهدد قبة المصلى الأثرية. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف الانتهاكات الصهيونية بحق الأقصى، بل تحولت استهدافاته من أجندة هامشية لجماعات استيطانية متطرفة، إلى هدف مركزي للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

وبحسب مركز “معطى”، فإن الاقتحامات غير المسبوقة لباحات الأقصى تضاعفت خلال العامين الماضيين، إذ تجاوز عدد المستوطنين المقتحمين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 18 أغسطس/آب 2025 نحو 124 ألفًا، بينهم 59,584 خلال عام 2024 وحده، فيما سجل عام 2025 حتى منتصف أغسطس 51,068 مقتحمًا.