
مقاتلو حماس يطلقون سراح مجندات إسرائيليات كن محتجزات في غزة، 25 يناير/كانون الثاني 2025. رويترز
قالت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، إن التصعيد العسكري في قطاع غزة لن يُعيد المحتجزين أحياء، وإنما يهدد حياتهم ويقتلهم ، ولا سبيل لاستعادتهم إلا عبر التفاوض.
وأشارت حماس في بيان لها عبر تطبيق “تلغرام” إلى أن ما يجري في غزة ليس ضغطًا عسكريًا، بل انتقام وحشي من المدنيين الأبرياء، وعلى دول العالم تحمّل مسؤوليتها في وقفه فورًا.
وأكدت أن سياسة نتنياهو في الانتقام من الأطفال والنساء والمسنين ليست خطة لتحقيق “انتصار مزعوم”، بل وصفة “لفشل محتوم” وفق تعبيرها.
وجاء ذلك بعد أن ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، نقلاً عن مصادر مقرّبة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، أن حركة حماس ستوافق على خطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وتنص خطة ويتكوف على تمديد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لأسابيع إضافية مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الأحياء وجثث لأموات.
وأطلقت وزارة الصحة في غزة نداء استغاثة بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية بالمستشفيات.
ويعود ذلك إلى استمرار إغلاق المعابر، وهو ما تسبب في توقف الخدمات الصحية والعمليات الجراحية، خاصة مع ارتفاع أعداد المصابين، نتيجة تصاعد وتيرة الهجمات الإسرائيلية.
في السياق ذاته، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن ما يقرب من 400 ألف شخص نزحوا مجددا داخل قطاع غزة منذ أن استأنفت إسرائيل عدوانها قبل أقل من 3 أسابيع، أي ما يعادل 1 من كل 5 فلسطينيين في القطاع.
وأضاف دوجاريك: “لم يتم اتخاذ أي ترتيبات لضمان سلامتهم وبقائهم على قيد الحياة، وهي مسؤولية تقع على عاتق إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال”.
وترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 166 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.