الجمعة 24 صفر 1448 ﻫ - 7 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خامنئي يرفع لاريجاني لقيادة إيران ويجهز خطط بديلة للحكم

في ظل تصاعد احتمالات شن الولايات المتحدة ضربات على إيران، واستمرار المحادثات النووية، كشف مسؤولون إيرانيون كبار أن المرشد علي خامنئي كلف علي لاريجاني، أحد أبرز رجاله الموثوقين، بإدارة شؤون البلاد استعدادًا للأسوأ، بما في ذلك احتمالات اغتياله أو اغتيال ابنه مجتبى، وفق صحيفة “نيويورك تايمز”.

وأوضح ستة مسؤولين إيرانيين وأعضاء الحرس الثوري ودبلوماسيون سابقون أن لاريجاني، السياسي المخضرم والقائد السابق في الحرس الثوري ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، يتولى فعليًا إدارة الملفات السياسية والأمنية الحساسة منذ بداية يناير، مع اندلاع الاحتجاجات والتهديدات الأميركية، مما همش الرئيس مسعود بزشكيان.

وأكد المسؤولون أن خامنئي أصدر توجيهات صارمة لضمان بقاء “الجمهورية الإسلامية” أمام أي ضربات أميركية أو إسرائيلية، بما في ذلك وضع أربع طبقات من البدلاء لكل منصب حيوي، وفوّض صلاحيات دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ القرارات حال انقطاع الاتصال به أو قتله.

على الصعيد العسكري، رفعت إيران قواتها إلى أعلى درجات التأهب، نشرت منصات صواريخ باليستية قرب حدودها الغربية مع العراق وضواحيها الجنوبية، وأغلقت مجالها الجوي عدة مرات لاختبار الصواريخ، وأجرت مناورات في الخليج شملت إغلاق مضيق هرمز مؤقتًا. كما تشمل الخطط انتشار وحدات القوات الخاصة والشرطة والاستخبارات وقوات الباسيج لمنع الاضطرابات في المدن الكبرى.

وتبحث القيادة الإيرانية أيضًا عن بدلاء محتملين لإدارة الدولة في حال مقتل خامنئي وكبار المسؤولين، في ما أُطلق عليه تسمية “ديلسي إيران”، على غرار تجربة فنزويلا في تولي نائبة الرئيس إدارة شؤون البلاد بعد أزمات كبرى، حيث يتصدر لاريجاني القائمة، يليه محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، ثم الرئيس الأسبق حسن روحاني رغم ابتعاده عن دوائر المرشد.

تأتي هذه التحضيرات مع استعداد الطرفين الإيراني والأميركي لجولة مفاوضات نووية ثالثة في جنيف الخميس المقبل، بعد جولتين سابقتين في مسقط وسويسرا، مع استمرار الحشد العسكري الأميركي والإيراني المتبادل في المنطقة.

    المصدر :
  • العربية