
أليس جيل إدواردز المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب
نددت أليس جيل إدواردز المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب، اليوم الجمعة، بما وصفته بأنه حالة “مروعة بشكل خاص” تعرض فيها أسير فلسطيني لاعتداء جنسي من قِبل جنود إسرائيليين، وقالت: “إن مرتكبي مثل هذه الجرائم يجب أن يحاسبوا”.
وذكرت إدواردز في بيان “لا توجد أي ظروف يمكن فيها تبرير التعذيب الجنسي أو المعاملة الجنسية اللاإنسانية والمهينة”.
وقال الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء: “إن الادعاء العام طلب وضع الجنود المتهمين بإساءة معاملة معتقل فلسطيني رهن الإقامة الجبرية بالمنازل”.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن “الجنود متهمون بالاعتداء جنسياً على عضو في وحدة نخبة تابعة لحماس في معسكر سدي تيمان في صحراء النقب بجنوب إسرائيل”.
وقالت إدواردز “هذا التعذيب الجنسي الذي تورط فيه العديد من الجناة مروع بشكل خاص”، مضيفة أن “السلطات الإسرائيلية أبلغتها بأن العديد من الجنود المشتبه في تورطهم يخضعون للتحقيق”.
وأضافت أنه “يجب التحقيق في جميع الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها من قبل المحاكم المدنية”.
ولم تعلق وزارة الخارجية الإسرائيلية على الفور على الموضوع عندما اتصلت بها “رويترز”.
من جانبها، قالت منظمة (بتسيلم) الإسرائيلية لحقوق الإنسان في تقرير لها: “إن إسرائيل تتبع سياسة إساءة معاملة السجناء وتعذيبهم بصورة ممنهجة منذ اندلاع حرب غزة، حيث تخضع المعتقلين الفلسطينيين لأفعال تتراوح بين العنف والاعتداء الجنسي”.