
سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني تبحر في بحر الصين الجنوبي
قال خفر السواحل التايواني، اليوم الأحد، إن سفنه “طردت” أربع سفن تابعة للحكومة الصينية بعد دخولها مياها خاضعة لقيود قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة تايوان، وذلك بعدما تبادل الجانبان تحذيرات حادة.
وأبدت الصين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، غضبا إزاء إعلان اليابان والفلبين الشهر الماضي عزمهما بدء محادثات رسمية لترسيم حدودهما البحرية، معتبرة أن ذلك يشمل المياه قبالة تايوان.
وذكرت وسائل إعلام رسمية صينية في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت أن سفنا أرسلت لتنفيذ “عملية خاصة لإنفاذ القانون تتعلق بحركة الملاحة” في المياه شرقي تايوان ردا على إعلان اليابان والفلبين.
وقال خفر السواحل التايواني إن أربع سفن صينية، بينها ثلاث سفن تابعة لخفر السواحل، أبحرت بعد ظهر اليوم في مياه خاضعة لقيود من تايوان على بعد 30 ميلا بحريا جنوب غربي الطرف الجنوبي للجزيرة.
وقالت تايوان في بيان إنها دفعت بسبع سفن من خفر السواحل لتحذير السفن الصينية، قبل أن تعلن في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم الأحد “طرد” السفن الحكومية الصينية الأربع من المياه.
ونشر خفر السواحل التايواني تسجيلا لتحذير وجهه الجانب الصيني للسفن التايوانية، قال فيه ضابط لم يكشف عن هويته “هذه مياه خاضعة للولاية القضائية الصينية. تنفذ تشكيلتنا البحرية المكلفة بإنفاذ القانون مهمة خاصة في مياه مضيق تايوان. لا تتدخلوا في مهامنا الرسمية”.
ورد ضابط من خفر السواحل التايواني بأن الصين لا تتمتع بأي “حقوق سيادية” في المياه الواقعة شرقي تايوان.
وأضاف “إذا اندلع صراع، ستواجهون عقوبات من العالم. الاستقرار البحري وحده هو الذي يمكن أن يضمن التنمية في بلدكم”.
ولم يرد مكتب شؤون تايوان الصيني على مكالمات هاتفية لطلب التعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
وقالت تايوان إنها رصدت زيادة في أنشطة خفر السواحل الصيني خلال الأسبوعين الماضيين وإن ذلك تضمن وقائع في محيط جزر براتاس التي تسيطر عليها تايوان في الطرف الشمالي من بحر الصين الجنوبي.
ويواصل الجيش الصيني تنفيذ عمليات شبه يومية حول تايوان.
وكتب جوزيف وو الأمين العام لمجلس الأمن القومي التايواني على منصة إكس اليوم “الصين ليست سوى متنمر ضخم”.
ولم تستبعد الصين على الإطلاق استخدام القوة لفرض سيطرتها على تايوان، وترفض حكومة تايبه مطالب بكين بالسيادة.