الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خلافات بالجملة.. لا "بارقة أمل" في تقدم مفاوضات نووي إيران

رزمة من العقبات تتحمل إيران المسؤولية الأكبر فيها، تعيق الجهود في التوصل لنتائج حقيقية في مفاوضات فيينا التي تهدف لإحياء الاتفاق النووي.

أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني أن قضايا خلافية عدّة لا تزال عالقة من الجولات السابقة من محادثات فيينا، مشيرًا إلى أنّ بعض المسائل التي قدّمتها طهران تمّت الموافقة عليها، والبعض الآخر لم يوافق عليه.

بدوره، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أنّ بلاده جادّة في المحادثات التي تجريها مع القوى العالمية في فيينا. وأضاف خلال اجتماع لرؤساء البعثات الإيرانية في الخارج أنه يمكن التوصّل إلى اتفاق جيّد إذا اتسم الطرف الآخر بالجدية بشأن رفع العقوبات الأميركية.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن هناك أنباء إيجابية ستُعلَن خلال أيام بشأن إفشال آثار العقوبات.

إسرائيل “تستعد” للخيار العسكري

في غضون ذلك، قالت وزيرة الخارجية الألمانية إنّه ما من بارقة تقدّم حتى الآن في المحادثات النووية مع طهران. وأكّدت أنّ برلين تعمل مع حلفائها من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي لإنقاذ الاتفاق النووي.

وكان وزير الخارجية الأميركي قد أعلن أنّه أجرى محادثات مثمرة مع نظرائه من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا قبل انطلاق اجتماعات مجموعة السبع في مدينة ليفربول البريطانية بشأن المفاوضات النووية مع إيران.

وفي سياق آخر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إنّه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي للاستعداد لمواجهة إيران عمليًا. وكشف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أنّ غانتس أبلغ المسؤولين الأميركيين خلال زيارته لواشنطن، بأنّ إسرائيل “بصدد الاستعداد” لخيارات عسكرية لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية.

وأكد المسؤول الأميركي عدم وجود فيتو أميركي على العمليات الإسرائيلية ضد إيران، مشيرًا إلى أنّ طهران قريبة من إنتاج مواد انشطارية تكفي لصنع قنبلة نووية واحدة، لكنّها لن تفعل ذلك، “لأنّها تعلم جيّدًا العواقب”، على حدّ قوله.