
طيران الشرق الأوسط
قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا”، إن شركات طيران الشرق الأوسط سجلت ارتفاعًا في الطلب بنسبة 265%، في أبريل/ الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام 2021.
وارتفع حجم السفر الدولي في شركات الطيران الأوروبية بنسبة 480%، وفي شركات طيران آسيا والمحيط الهادئ، قفزت حركة السفر الدولية بنسبة 290.8%.
أما شركات طيران أمريكا الشمالية فسجلت ارتفاعًا في الحركة الجوية بنسبة 230.2%، وشركات طيران أمريكا الجنوبية حققت أيضًا ارتفاعًا بنسبة 263.2%.
ولدى شركات الطيران الأفريقية تم تسجيل ارتفاع بنسبة 116.2%، وفي أستراليا، ارتفع الطلب الداخلي بنسبة 47.5%.
وبحسب تقرير ”أيانا“، فإن حركة المرور الدولية القوية تعزز التعافي المستمر للسفر الجوي في العالم.
وأكد اتحاد النقل الجوي الدولي، أن السفر جوًا استأنف تعافيه القوي، في أبريل/ نيسان الماضي، رغم الحرب في أوكرانيا، وقيود السفر في الصين، حيث كان هذا مدفوعًا بصورة أساسية عبر الطلب القوي.
وأشار إلى أن إجمالي السفر الجوي، في أبريل/ نيسان الماضي، ارتفع بنسبة 78.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ولفت الاتحاد إلى وجود تراجع في الطلب على السفر الداخلي، في أبريل/ نيسان الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من 2021.
وكشف الاتحاد، عن ارتفاع إيرادات الركاب لكل كيلو متر بنسبة 331.9% مقارنة مع أبريل/ نيسان 2021.
وسجلت العديد من المسارات مستويات حركة أعلى مما كانت عليه قبل أزمة الجائحة، ومن بينها: أوروبا، وأمريكا الوسطى، والشرق الأوسط، وأمريكا الشمالية.
وقال ويلي والش، المدير العام لاتحاد النقل الجوي الدولي إنه ”في ظل رفع العديد من القيود على الحدود، نشهد ارتفاعًا متوقعًا منذ فترة طويلة في الحجوزات، حيث يسعى المسافرون إلى تعويض عامين من الفرص الضائعة“.
وأضاف والش أن ”بيانات أبريل/ نيسان تعد أحد أسباب التفاؤل في جميع الأسواق، باستثناء الصين، التي تواصل فرض قيود مشددة على السفر“.
وتابع: ”تثبت تجربة بقية العالم أن ارتفاع معدلات السفر يمكن التحكم فيه بمستويات عالية من مناعة السكان، والأنظمة العادية لمراقبة الأمراض، ونأمل أن تدرك الصين هذا النجاح في وقت قريب، وأن تتخذ خطواتها الخاصة للعودة إلى الحياة الطبيعية“.
واعتبر تقرير ”أياتا“ أنه ”مع حلول موسم السفر الصيفي شمال الكرة الأرضية الآن، هناك شيئان واضحان: أن عامين من القيود لم تضعف الرغبة بحرية السفر، وعندما يُسمح بذلك يعود الطلب بسرعة إلى مستويات ما قبل الجائحة“.