الأحد 15 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 27 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحية: نرفض أن يكون الدم الفلسطيني وقوداً للانتخابات الإسرائيلية.. ومستعدون للجلوس مع عباس

أكد رئيس حركة حماس خليل الحية أن حركته ترفض استخدام الدم الفلسطيني في الحملات الانتخابية الإسرائيلية، متهماً الأحزاب الإسرائيلية، على اختلاف توجهاتها، بالمشاركة في قتل الفلسطينيين، ومشدداً على أن الأولوية بالنسبة إلى الحركة هي تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني وإنهاء الحرب.

وقال الحية، في مقابلة مع تلفزيون «العربي» مساء السبت، إن «الدم الفلسطيني لا يمكن أن يكون وقوداً للانتخابات الإسرائيلية»، مضيفاً أن الشعب الفلسطيني «عانى من كل الأحزاب الإسرائيلية على مدار التاريخ وعشرات السنين».

وأضاف أن الدعاية الانتخابية الإسرائيلية تقوم، وفق توصيفه، على التنافس حول «من يهضم الحق الفلسطيني»، مؤكداً أن ما يعني حركته هو وصول الفلسطينيين إلى حقوقهم وتحقيق أهدافهم الوطنية، بغض النظر عن الحزب الذي يتولى الحكم في إسرائيل.

وفي ملف المفاوضات، أعلن الحية أن حماس وافقت على «خارطة الطريق» التي قدمها نيكولاي ملادينوف والوسطاء، مؤكداً استعداد الحركة لتطبيقها. وقال إن الخارطة تبدأ باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة وتنتهي بإقامة الدولة الفلسطينية.

واتهم الحية إسرائيل بتضييع فرص التوصل إلى اتفاق، معتبراً أنها تسببت في مقتل أسرى إسرائيليين، فيما أشار إلى أن ملادينوف يبذل جهوداً في هذا المسار، لكنه شدد على حاجة إسرائيل إلى «جهد دولي لإلزامها» بتنفيذ ما يتم التوصل إليه.

وحول الوضع الفلسطيني الداخلي، أعلن الحية استعداد حماس للجلوس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل وضع أسس لبرنامج وطني وتحقيق وحدة فلسطينية، قائلاً إن «الوفاق الوطني هو البوابة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، بدءاً من منظمة التحرير».

كما أبدى تطلع الحركة إلى أن تشكل الانتخابات الفلسطينية، في حال إجرائها، مدخلاً لتحقيق وحدة غزة والضفة الغربية والقدس «جغرافياً وسياسياً». وأضاف أنه في حال تأجيل الانتخابات، فينبغي أن يكون ذلك مدخلاً إلى «ترتيب البيت الفلسطيني»، مؤكداً أن التحالف القائم سيبقى مفتوحاً أمام جميع القوى لتشكيل حالة وطنية جامعة.

وفي ما يتعلق بالوضع الإنساني في قطاع غزة، قال الحية إن الدول العربية والإسلامية جاهزة لإغاثة القطاع، متهماً إسرائيل بعرقلة وصول المساعدات. وشدد على أن «وقف العدوان على شعبنا» يمثل أولوية، يليه تحقيق الوحدة الوطنية.

وختم الحية بالتشديد على أن «المنظومة الدولية القائمة أصبحت عاجزة عن إلزام إسرائيل بالإرادة الدولية»، داعياً إلى تحرك دولي أكثر فاعلية للضغط من أجل تنفيذ الاتفاقات وإنهاء الحرب.