
في وقت تتمسك كييف بمطلب حظر النفط والغاز وبرفع الضغط الأوروبي على روسيا، أوضح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، أن فرض التكتل مزيدا من العقوبات على روسيا خيار مطروح.
ففي رد على سؤال عما إذا كان التكتل الذي يضم 27 دولة جاهزا لحظر النفط الروسي، أكد بوريل أن ورقة فرض مزيد من العقوبات على موسكو حاضرة دائما على طاولة الاتحاد.
وقال للصحفيين عند وصوله إلى لوكسمبورغ لحضور اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد، بحسب ما أفادت رويترز:” “العقوبات دائما على الطاولة”.
كما أوضح أن الوزراء سيناقشون في لقائهم اليوم الخطوات الأخرى أو التالية التي يمكن اتخاذها بشأن النزاع الأوكراني الروسي، مؤكدا الاستمرار في زيادة الدعم للشعب الأوكراني.
حزمة سادسة من العقوبات
يذكر أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيناقشون اليوم فرض حزمة سادسة من العقوبات على موسكو، إلا أن التكتل لا يزال منقسمًا حول مسألة حظر واردات الغاز والنفط الروسيين.
ورغم أن العقوبات التي ستضر بروسيا لأقصى حدّ، أي مقاطعة الاتحاد الأوروبي لوارداتها من الطاقة، ليست مطروحة على طاولة النقاش بشكل رسمي، أكّد دبلوماسيون أوروبيون أن هناك مفاوضات بشأنها.
يذكر أن الحزمة الخامسة من العقوبات الأوروبية التي فُرضت اعتبارًا من الجمعة، كانت شملت حظرًا على واردات الفحم الروسي، ما شكّل خطوة أولى مهمة نحو حظر أوسع على موارد طاقة أخرى.
مبيعات الغاز والنفط الروسي
ومنذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير، حقق الكرملين أكثر من 25 مليار يورو من مبيعات الغاز والنفط والفحم إلى الاتحاد، بحسب ما أكد سابقاً بوريل.
لذا تتمسك كييف بمطلب حظر النفط والغاز، من أجل تجفيف موارد الروس، على الرغم من آلاف العقوبات الأوروبية والأميركية التي فرضت على موسكو منذ نحو شهرين.