
دخان يتصاعد عقب هجوم إسرائيلي على قادة حماس، في الدوحة، قطر، 9 سبتمبر 2025. رويترز
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّ “هجمات إسرائيل على قطر غير مقبولة، مهما كانت مبرراتها”.
وأعرب ماكرون بتدوينة على منصة “إكس”، عن تضامنه مع قطر وأميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مضيفا: “يجب ألا تتوسع الحرب بأي شكل من الأشكال في المنطقة”.
من جهته ندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في بيان مساء الثلاثاء، بالضربات الإسرائيلية على مقر حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
وقال رئيس الوزراء البريطاني إن الضربات الإسرائيلية على الدوحة تنتهك سيادة قطر وتخاطر بمزيد من التصعيد في جميع أنحاء المنطقة.
وشدد ستارمر على أنه يجب أن تكون الأولوية وقف إطلاق النار الفوري في غزة وإطلاق سراح الرهائن، وزيادة هائلة في المساعدات إلى غزة، مشيرا إلى أنه الحل الوحيد نحو سلام طويل الأمد.
وأضاف “لقد كنا واضحين في أن حماس منظمة إرهابية ومسؤولة عن هجوم السابع من أكتوبر، لكننا لا نريد أن نرى تصعيدا آخر في العنف يهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة”.
ونفى مكتب رئيس الوزراء البريطاني أي علم مسبق بالهجوم، قائلا إنه “عملية بقيادة إسرائيلية” و”عملية مستقلة تماما”.
وقال وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول في بيان اليوم الثلاثاء إن الهجوم الإسرائيلي على الدوحة “غير مقبول”.
وأضاف أن “الهجوم الإسرائيلي على الدوحة لا ينتهك سيادة دولة قطر على أراضيها فحسب، بل يُعرّض للخطر جميع جهودنا لإطلاق سراح الرهائن”، مشيرا إلى أن قطر تلعب دورا محوريا في الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- في بيان صادر عن مكتبه أن “العملية ضد كبار قادة حماس مستقلة تماما وبادرت بها إسرائيل ونفذتها وتتحمل مسؤوليتها الكاملة”.
وقد أعلنت حركة حماس أن إسرائيل أخفقت في اغتيال وفدها المفاوض في الدوحة، بينما استشهد في الهجوم 6 أشخاص، هم نجل القيادي خليل الحية ومدير مكتبه و3 مرافقين وعنصر من قوة الأمن الداخلي القطري.