
علم الاتحاد الأوروبي
قالت وزارة الاقتصاد الألمانية إن وزراء الطاقة بالاتحاد الأوروبي اتفقوا اليوم الاثنين على زيادة حصة المصادر المتجددة في إنتاج الطاقة بالتكتل المؤلف من 27 دولة إلى 40 في المئة بحلول عام 2030 .
وكان الهدف قد تحدد في السابق عند 32 بالمئة.
وبحسب بيان من وزارة الاقتصاد الألمانية، اتفق الوزراء أيضا على أن الدول الأعضاء بالاتحاد التي ستتخلف عن تحقيق المستويات المستهدفة لوفورات الطاقة سيتعين عليها أن تلزم نفسها بإجراءات إضافية.
من جهة أخرى، قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، الاثنين، إن دول مجموعة السبع التي تعقد قمة في ألمانيا ستشدد الخناق على الاقتصاد الروسي من خلال وضع “آلية تحديد سقف لسعر النفط الروسي على مستوى العالم”.
وأضاف المسؤول نفسه، الذي طلب عدم كشف هويته، أن قادة الدول والحكومات المجتمعين في بافاريا في جنوب ألمانيا “قريبون جدا من قرار يطلبون فيه من وزرائهم وضع آليات عاجلة من أحل وضع سقف لسعر النفط الروسي على المستوى العالمي”.
وأوضح خلال لقاء مع صحافيين أن هذه الآلية التي لم تحدد معالمها بعد تمر “عبر الخدمات” المحيطة بتصدير النفط الروسي.
وأكد هذا المسؤول أن هذا المشروع يتطلب “الكثير من التنسيق” بين الدول ومع القطاع الخاص.
وشدد على أن “الهدف من ذلك هو وقف المصدر الرئيسي للأموال الجديدة (للرئيس الروسي فلاديمير بوتين)” مع “التخفيف” في الوقت ذاته من تأثير الحرب في أوكرانيا على أسعار الوقود التي تشهد ارتفاعا قويا في العالم.
وأضاف أن دول مجموعة السبع “ستستمر بشكل منسق بتقليص إمكان حصول روسيا على موارد صناعية حيوية” ولا سيما في مجال الدفاع الذي استهدفته واشنطن من الآن “بقوة” من خلال فرض عقوبات على كبرى الشركات الروسية العامة.
وشدد المسؤول الأميركي على أن مجموعة السبع ستنسق فيما بينها “لاستخدام الضرائب الجمركية على المنتجات الروسية، بغية مساعدة أوكرانيا”.
وكان البيت الأبيض قال في بيان إن زعماء مجموعة السبع سيتعهدون “بالتزام أمني طويل الأمد غير مسبوق لتقديم الدعم المالي والإنساني والعسكري والدبلوماسي لأوكرانيا بقدر ما تتطلب الحاجة” بما في ذلك تقديم الأسلحة الحديثة في الوقت المناسب.
وبدأ زعماء المجموعة اجتماعات، الإثنين، ضمن أعمال القمة التي تستمر ثلاثة أيام، بالتركيز على ملف أوكرانيا.
وسينضم إليهم في وقت لاحق قادة 5 اقتصادات ديمقراطية ناشئة وهي – الهند وإندونيسيا وجنوب إفريقيا والسنغال والأرجنتين – لإجراء مناقشات حول تغير المناخ والطاقة وقضايا أخرى.