الثلاثاء 5 ربيع الأول 1448 ﻫ - 18 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيس إديميتسو: بدء استيراد الخام السعودي عبر طريق السويس المصري

قال نورياكي ساكاي رئيس شركة إديميتسو كوسان، ثاني أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان، اليوم الثلاثاء إن الشركة بدأت في استيراد الخام السعودي من ميناء ينبع عبر طريقي السويس ورأس الرجاء الصالح، ولا ترى أي تهديد في المدى القريب لاستقرار الإمدادات، مدعومة بالخام الإماراتي الذي يتم توجيهه عبر الفجيرة والواردات من أمريكا الشمالية.

وأضاف “إذا وضعنا جانبا فترة الشحن الأطول وتكاليف النقل الأعلى، فإننا لا نتوقع أي اضطراب كبير في شراء الخام”.

وجعلت الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن المتحالفون مع إيران مضيق باب المندب غير قابل للعبور أمام معظم شحنات النفط السعودي، مما أجبر السفن على سلوك مسار أطول. وقال ساكاي إن الرحلات، التي كانت عادة ما تستغرق نحو 20 يوما، تأخذ حاليا ما بين 50 و60 يوما، لكن الشركة اليابانية تعتزم مواصلة شراء الخام السعودي عبر طريق السويس.

ورفضت إديميتسو الكشف عن تفاصيل هذا الطريق. لكن شركة أرامكو السعودية تعرض منذ يوليو تموز شحنات إضافية من الخام للتحميل من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط. ويتم تحميل الخام من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، ثم شحنه إلى العين السخنة في مصر قبل نقله عبر خط أنابيب السويس-البحر المتوسط (سوميد) إلى سيدي كيرير للتصدير.

واستوردت اليابان 94 بالمئة من وارداتها النفطية من الشرق الأوسط في 2025، ومر 93 بالمئة من تلك الكميات عبر مضيق هرمز، الذي جعلته طهران في حكم المغلق منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير شباط، مما دفع طوكيو إلى السحب من احتياطياتها الاستراتيجية والبحث عن إمدادات بديلة.

وردا على سؤال عما إذا كانت إديميتسو ستقلل من اعتمادها على الخام من الشرق الأوسط، قال ساكاي إن استمرار الحصول على نفط المنطقة يجب أن يظل أولوية، مشيرا إلى الثقة طويلة الأمد بين اليابان والمنتجين في المنطقة وملاءمة هذا الخام لمصافي التكرير اليابانية.

وأضاف أن التحول بشكل كبير إلى أنواع نفط من خارج الشرق الأوسط سيتطلب تعديلات مكلفة على المصافي وسيكون “استثمارا غير ضروري” بالنسبة لليابان.

لكنه أقر بالمخاوف العامة من أن اليابان تعتمد بشكل مفرط على الخام من الشرق الأوسط، وقال إن على الحكومة وقطاع النفط مناقشة سبل المضي قدما لتحقيق التوازن المناسب.

أعمال النمو

تمثل خطة إديميتسو الجديدة للأعمال في خمس سنوات حتى السنة المالية 2030 عودة إلى نشاطها الأساسي في النفط والوقود، بعد تركيز الخطة السابقة على إزالة الكربون، إذ تستهدف الشركة رفع معدل تشغيل مصافيها إلى 90 بالمئة أو أكثر. وبلغ معدل تشغيل مصافيها بين أبريل نيسان ويونيو حزيران 84 بالمئة.

وقال ساكاي إن الشركة تستهدف رفع معدل التشغيل من خلال تطبيق الخبرات في الصيانة ومنع التآكل، التي طورتها في مصفاتها في هوكايدو، في جميع عملياتها.

وقال أيضا إن الغاز الطبيعي المسال يمثل مجالا رئيسيا للنمو. ومن خلال ميد أوشن إنرجي، التي قالت إديميتسو في مارس آذار إنها ستستثمر فيها 500 مليون دولار، تستهدف الشركة تأمين فرص شراء وتسويق الغاز الطبيعي المسال مع توسيع نشاطها التجاري.

وتعتزم إديميتسو توريد إلكتروليتات صلبة للسيارات الكهربائية من الجيل التالي لشركة تويوتا موتور، المزودة ببطاريات ليثيوم أيون صلبة بالكامل والمقرر إنتاجها تجاريا بين 2027 و2028. وقال ساكاي إن الطلب يتزايد أيضا على استخدامات مثل الطائرات المسيرة والروبوتات وأنظمة تخزين الطاقة، مما قد يدفع الشركة إلى اتخاذ قرار بشأن توسيع طاقتها الإنتاجية بحلول نهاية السنة المالية 2030.

    المصدر :
  • رويترز