الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيس الوزراء الإسباني: روسيا وإسرائيل نشرتا المعلومات المضللة حول أزمة سبتة

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيز اليوم الاثنين، نقلا عن بحث أجراه جهاز العمل الخارجي التابع للاتحاد الأوروبي، إن روسيا وإسرائيل قامتا بنشر وتضخيم المعلومات المضللة المتعلقة بالدخول الجماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا الشهر الماضي.

وأضاف سانشيز أنه من “الواضح” أن البلدين استغلا الأزمة لانتقاد الحكومة الإسبانية، لأنهما على خلاف مع مدريد بشأن موقفها من الحربين الدائرتين في أوكرانيا والشرق الأوسط.

كما نفى سانشيز أن تكون للسلطات المغربية أي مسؤولية “بطريقة أو بأخرى” في تدفّق اللاجئين المباغت من أراضي المغرب إلى جيب سبتة الإسباني قبل شهر.

وقال سانشيز إن “ما من جهاز استخبارات تتعاون معه الحكومة الإسبانية عادة أظهر أدنى شكّ أو حتّى ألمح إلى أيّ شكّ في ضلوع السلطات المغربية بطريقة أو بأخرى”.

وانتشرت شائعة فتح الحدود بين المغرب وجيب سبتة، الذي تحتله إسبانيا شمال المغرب، كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، مساهمة في دفع 72 ألف مهاجر لاقتحام هذا الجيب، معرضين حياتهم للخطر.

واستند هذا الخبر المضلل إلى حكم صدر حديثاً عن المحكمة العليا الإسبانية، يقضي بأن الترحيل الفوري للمهاجرين لا ينطبق على من يصلون من طريق البحر، ثم تحوّل على مواقع التواصل إلى قرار مزعوم عن فتح الحدود أمام المهاجرين.

وكانت المنطقة قد شهدت أواخر يوليو/تموز الماضي موجة عبور جماعي ضخمة، إذ تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى محيط سبتة قبل إعادة معظمهم إلى الفنيدق. وقدرت الرباط عدد العابرين بنحو 40 ألفا، مقابل أكثر من 70 ألفا وفق إسبانيا.

وفي 7 أغسطس/آب الجاري، أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب (رسمي) ارتفاع عدد وفيات موجة العبور إلى سبتة لـ14، فيما أفادت معطيات إسبانية بوفاة 80 شخصا.