
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني
دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس في نيويورك، إلى إقامة “شراكة جديدة” مع الولايات المتحدة بهدف دعم وتعزيز الاقتصاد الأميركي والكندي على حد سواء، في رسالة وصفها بالمصالحة بعد سنوات من التوتر التجاري بين البلدين.
وأشار كارني إلى أن العالم يشهد انقسامات متعددة، وأن العمل المشترك في قطاعات محددة مثل الألمنيوم، والسيارات، والمعادن الحيوية، سيسهم في تعزيز مصالح البلدين.
كما تعهد رئيس الوزراء الكندي بمضاعفة صادرات بلاده إلى أسواق أخرى خلال العقد المقبل، مشيراً إلى توقيع كندا أكثر من 20 اتفاقية اقتصادية وأمنية خلال العام الماضي لتعزيز التعاون الدولي.
وفي إشارة إلى التوترات السابقة، أكد كارني أن العلاقات مع الولايات المتحدة شهدت “نقاط ضعف” يجب تصحيحها، مشدداً على ضرورة التعاون رغم الخلافات التجارية، واصفاً الولايات المتحدة بأنها “الدولة الأكثر ديناميكية وابتكاراً في العالم”.
وأضاف أن القيم التأسيسية للولايات المتحدة، مثل الحرية والديمقراطية والعدالة والانفتاح، يجب أن تظل مرشداً لمستقبل البلدين وللمجتمع الدولي، مؤكداً أن كندا ستلعب دوراً في “جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” من خلال شراكة اقتصادية قوية ومستمرة.