الجمعة 3 صفر 1448 ﻫ - 17 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"راح نموت هاي المرة؟".. خطة إسرائيل لتوسيع هجومها تثير ذعر سكان غزة

أثارت خطة إسرائيل لتوسيع هجومها على قطاع غزة وتهجير سكانه والسيطرة على توزيع المساعدات الرعب في قلوب سكان القطاع الذين يعانون بالفعل من النزوح المتكرر ونقص الغذاء خلال الصراع المستمر منذ 19 شهرا.

وتمنع إسرائيل دخول كل المساعدات إلى غزة منذ الثاني من مارس آذار، عندما انهار اتفاق لوقف إطلاق النار استمر شهرين مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وأدى إلى تحسين قدرة سكان غزة على الحصول على الغذاء والدواء وسمح لكثيرين منهم بالعودة إلى ديارهم.

بالنسبة لآية (30 عاما) التي تقيم في مدينة غزة فقد عادت إلى منزلها مع عائلتها في أثناء وقف إطلاق النار بعد أشهر قضتها في الجزء الجنوبي من القطاع، لكن الإعلان الذي أصدرته إسرائيل أمس الاثنين أثار مخاوفها من التعرض للقتل أو النزوح مجددا.

وذكرت في رسالة على تطبيق للتراسل “يعني راح نموت هاي المرة؟ راح يجبرونا ننزح كمان مرة؟ هل ممكن يخلونا على رفح؟ والسؤال هل هاي راح تكون المرة الأخيرة اللي ننزح فيها ولا راح بعدها يطردونا من رفح؟”.

وقال محمد السيقلي، خلال حضوره جنازة عدد من الأشخاص الذين استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية على مبنى في مدينة غزة أمس الاثنين، إن الأمور سيئة للغاية لدرجة أنه من الصعب فهم خطط إسرائيل لتكثيف هجومها.

وأضاف “ما ضل شغلة في قطاع غزة إلا وأتت عليها وضربتها الصواريخ والبراميل المتفجرة، ولسه في تهديدات بتوسيع العملية”.

وقال “أتساءل أمام العالم أجمع، ماذا بقي لأهالي قطاع غزة حتى يتم قصفه؟”.

وقالت السلطات الصحية المحلية إن الضربات العسكرية الإسرائيلية أودت اليوم الثلاثاء بحياة 13 فلسطينيا على الأقل في أنحاء القطاع.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العملية العسكرية الموسعة ستكون “مكثفة” وتتضمن الاحتفاظ بالأراضي المحتلة ونقل الفلسطينيين “من أجل سلامتهم”.

* ندرة الغذاء

قال مسؤول إسرائيلي إن الخطة ستتضمن نقل السكان المدنيين جنوبا والتحكم في توزيع المساعدات. ورفض مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم الثلاثاء الخطة، ووصفها بأنها “عكس المطلوب”.

ويعاني سكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، من نقص الغذاء، إذ لا يأكل الكثيرون إلا مرة واحدة يوميا. وأعلن برنامج الأغذية العالمي في 25 أبريل نيسان نفاد مخزونه الغذائي في القطاع.

وأصبح بعض السكان يأكلون الأعشاب أو أوراق الشجر، فيما اتجه الصيادون إلى صيد السلاحف البحرية وبيع لحومها.

 

    المصدر :
  • رويترز