السبت 26 محرم 1448 ﻫ - 11 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رجال الإطفاء في إسبانيا يكثفون الجهود لمكافحة حريق ألميريا

– قال رئيس أحد أجهزة الطوارئ في إسبانيا إن رجال الإطفاء في إقليم ألميريا بجنوب شرق البلاد يكثفون اليوم السبت الجهود لمكافحة أحد أشد حرائق الغابات فتكا في البلاد، في حين جرى إخلاء المزيد من القرى خلال الليل كإجراء احترازي.

وانتشر الحريق بسرعة أمس الجمعة بفعل الرياح، ليوقع ضحايا لدى محاولتهم الفرار. وأجري تشريح لجميع الجثث البالغ عددها 12 التي تم انتشالها من على مقربة من منطقة بيدار الحرجية شمال لوس جالاردوس حيث اندلع الحريق، غير أن هويات الضحايا لم تتأكد بعد.

وقال أنطونيو سانث رئيس جهاز الطوارئ في منطقة الأندلس لصحفيين إن الحريق لا يزال “معقدا” ويواصل انتشاره، لكنه أشاد بعمل رجال الإطفاء في منعه من عبور الطريق السريع باتجاه المدن الساحلية الأكثر كثافة سكانية.

ويعتقد أن معظم القتلى من الرعايا البريطانيين والبلجيكيين، إلى جانب إسباني واحد. وأصيب ثمانية أشخاص في الحريق، أربعة منهم بإصابات خطيرة، وما زالوا في المستشفى بإشبيلية.

وقال معهد الطب الشرعي بألميريا في بيان صدر في وقت متأخر من أمس الجمعة “لم يتم التعرف على هوية أي شخص حتى الآن، ومن غير الممكن في الوقت الحالي أيضا تحديد عمر أو جنس المتوفين”.

وأضاف البيان أن العينات نقلت إلى مدريد لإجراء مزيد من التحليل والمقارنة مع عينات الحمض النووي التي قدمتها العائلات.

وقللت السلطات من احتمال حدوث زيادة كبيرة في عدد القتلى، مشيرة إلى أن عدد الأشخاص الذين أبلغت عنهم العائلات رسميا على أنهم مفقودون وصل إلى سبعة، مقارنة مع 23 شخصا تم الإبلاغ عنهم بشكل غير رسمي حتى أمس.

وتم إجلاء أكثر من 1400 شخص بحلول وقت متأخر من الأمس مع استمرار اشتعال حريق الغابات بالقرب من لوس جالاردوس وإجراء عمليات إجلاء احترازية في عدة مجتمعات محلية حول بيدار.

ويشارك أكثر من 500 من أفراد الإطفاء والعاملين بالطوارئ في جهود مكافحة الحريق.

وقال مسؤولو الطوارئ إن الفرق تركز جهودها على الجانب الغربي من الحريق، إذ لا يزال الحريق في ذروة شدته وينتشر بأسرع وتيرة. وحتى الآن، التهمت النيران 6600 هكتار.

    المصدر :
  • رويترز