الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رجال دين يتهمون مستوطنين في الضفة الغربية بالاعتداء على مواقع مسيحية

اتهم زعماء مسيحيون مستوطنين إسرائيليين، اليوم الاثنين، بمهاجمة مواقع مقدسة في الضفة الغربية، في أعمال عنف قال أحدهم إنها تجبر البعض على التفكير في مغادرة الأراضي المحتلة.

وقال بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث الذي يزور بلدة الطيبة المسيحية مع رجال دين آخرين مقيمين في القدس، إن المستوطنين أشعلوا النار بالقرب من مقبرة وكنيسة تعود للقرن الخامس هناك في الأسبوع الماضي.

وأضاف البطريرك لدبلوماسيين وصحفيين في مؤتمر صحفي في الطيبة “هذه الأعمال هي تهديد مباشر ومتعمد لمجتمعنا المحلي… ولكن أيضا للتراث التاريخي والديني”.

وأردف أن المستوطنين هاجموا أيضا منازل في المنطقة.

وأضاف “ندعو إلى إجراء تحقيق فوري وشفاف بخصوص سبب عدم استجابة الشرطة الإسرائيلية لنداءات الطوارئ من المجتمع المحلي ولماذا تستمر هذه الأعمال البغيضة دون عقاب”.

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية بعد على طلب من رويترز للتعليق. وكانت الحكومة الإسرائيلية قالت في وقت سابق إن أي أعمال عنف يقوم بها مدنيون غير مقبولة وإنه لا ينبغي للأفراد إنفاذ القانون بأيديهم.

وخلال الزيارة، قاد رؤساء الكنائس السكان المحليين في الصلاة بينما كان ضوء الشموع يومض بجدران كنيسة الخضر العتيقة التي تعود للقرن الخامس. وتحدثوا مع السكان الذين عبروا عن مخاوفهم.

تقول منظمة بتسيلم وجماعات حقوقية أخرى إن عنف المستوطنين في الضفة الغربية تصاعد منذ بدء الحرب الإسرائيلية على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة في أواخر 2023.

وقالت السلطات الصحية الفلسطينية وشهود عيان إن مستوطنين قتلوا رجلين، أحدهما مواطن أمريكي، خلال مواجهة ليل الجمعة.

وقال الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك الروم الكاثوليك في القدس منذ عام 2020، إن المخاوف من العنف تدفع المسيحيين إلى مغادرة الضفة الغربية.

وأضاف “لسوء الحظ، فإن إغراء الهجرة موجود بسبب الوضع الراهن. هذه المرة من الصعب جدا أن نرى كيف سينتهي هذا الأمر ومتى، وخاصة بالنسبة للشباب الذين يتحدثون عن الأمل والثقة بالمستقبل”.

    المصدر :
  • رويترز