
فلسطينيون يسيرون بين الأنقاض بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة، في ظل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة، في مدينة غزة في 11 أكتوبر 2025. رويترز
رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة، واصلت القوات الإسرائيلية اليوم الاثنين عملياتها العسكرية، إذ شنت الطائرات الحربية والمدفعية قصفًا مكثفًا على مناطق عدة داخل القطاع، بالتزامن مع تفجير منازل سكنية شرقي خان يونس وغزة.
وأفاد مراسل العربية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق شرقي خان يونس في الساعات الأولى من الفجر، تزامنًا مع عمليات تفخيخ ونسف نفذتها وحدات هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ما يُعرف بـ“المنطقة الحمراء”، وهي منطقة يسيطر عليها الجيش شرق المدينة.
كما طالت القذائف المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي دير البلح وسط القطاع، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة، بينما استُهدفت منازل في شرق مدينة غزة دون تسجيل إصابات حتى الآن.
ويأتي التصعيد فيما تواصل إسرائيل منذ بدء سريان الهدنة في 10 أكتوبر الماضي شن ضربات متفرقة ومنع دخول المساعدات بالكميات المتفق عليها. وأكد رئيس اتحاد بلديات غزة، علاء الدين البطة، أن ما وصل من مساعدات وخيام لا يغطي الحد الأدنى من احتياجات السكان.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار نصّ على تبادل الأسرى ووقف العمليات العسكرية، إلى جانب إدخال نحو 600 شاحنة مساعدات يوميًا، وتشكيل قوة دولية تضم شركاء عربًا ودوليين بالتنسيق مع مصر والأردن لضمان الالتزام بالهدنة وتأمين الحدود.