
نجاد وخامنئي
على الرغم من أن علي لاريجاني كان رئيسًا للبرلمان الإيراني لعدة فترات، وإسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني الحالي، ومحمود أحمدي نجاد رئيسًا للبلاد في فترتين، إلا أن مجلس صيانة الدستور لم يصدق على ترشيحهم، حيث أفادت وكالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري، بعدم تأييد أهلية علي لاريجاني وإسحاق جهانغيري ومحمود أحمدي نجاد لخوض الانتخابات الرئاسية.
كما نشرت الوكالة أسماء مرشحي الانتخابات الرئاسية بعد مصادقة المجلس وهم: رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، الأمين السابق لمجلس الأمن القومي سعيد جليلي، رئيس مركز الأبحاث في البرلمان علي رضا زاكاني، نائب رئيس البرلمان الإيراني أمير حسين قاضي زادة هاشمي، محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، رئيس اتحاد رياضة “الزورخانة” وعضو مجلس إدارة منطقة كيش الاقتصادية الحرة محسن مهر علي زادة.
وكتبت وكالة أنباء فارس، نقلًا عن “مصادر مطلعة”، أن “أهلية علي لاريجاني ومحمود أحمدي نجاد وإسحاق جهانغيري لم تتم الموافقة عليها”.
وقائمة المرشحين تشير إلى المصادقة على شخصيتين إصلاحيتين هما همتي ومهر علي زادة، بينما المرشحين الخمسة المتبقين هم من التيار المحافظ.
يذكر أنه من المقرر إعلان وزارة الداخلية رسميا عن الأسماء.
وكان المتحدث باسم المجلس عباس علي كدخدائي، قال في وقت سابق إن يوم الثلاثاء هو موعد الإعلان عن نتائج أهلية مرشحي الانتخابات الرئاسية الايرانية المقرر إجراؤها في 18 يونيو المقبل.
وبشأن استبعاد 552 مرشحًا قبل فحص مؤهلاتهم في مجلس صيانة الدستور، قال كدخدايي: “وفقًا لتعليمات مجلس صيانة الدستور، قدم حوالي 40 شخصًا فقط مستنداتهم إلى وزارة الداخلية، أي إنه لن يتم التحقق من باقي الأشخاص الذين لم يقدموا المستندات اللازمة”.