
القصف الروسي على أوكرانيا
بعد ايام قليلة تتم العملية العسكرية في اوكرانيا عامها الاول، 365 يوم من القصف المتواصل في محاولة للجيش الروسي بالدخول والسيطرة اولاً على العاصمة كييف ولكن دون جدوى ومن ثم محاولة السيطرة على العديد ومن المناطق الاوكرانية وسط مقاومة من قبل الجيش الاوكراني بدعم عسكري واقتصادي من الدول الغربية ورفض دولي كبير لهذه الهجمات العسكرية.
وفي آخر المستجدات، أعلن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية الجنرال فاليري زالوجني عن اطلاق روسيا لصاروخين من طراز كاليبر كروز من من البحر الأسود اخترقا المجال الجوي لدولتي مودوفا ورومانيا قبل وصولها لأوكرانيا.
وفي وقت مبكر من اليوم الجمعة 10\2\2023، قصفت قوات روسية البنى التحتية الحيوية في خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، وشنت عدة ضربات على البنية التحتية للطاقة في زابوريجيا حيث صعدت موسكو هجماتها في جنوب وشرق أوكرانيا، وانطلقت صفارات الإنذار للتحذير من الغارات الجوية في مختلف أرجاء البلاد.
وقال سكرتير مجلس مدينة زابوريجيا، أناتولي كورتييف، إن المدينة تعرضت للقصف 17 مرة في ساعة واحدة، والتي قال إنها أكثر فترات الهجمات كثافة منذ بداية الغزو الشامل في فبراير/ شباط 2022.
في خاركيف، كانت السلطات لا تزال تحاول الحصول على معلومات عن الضحايا وحجم الدمار، حيث قال رئيس البلدية إيهور تيريكوف إنه قد يكون هناك انقطاع في التدفئة وإمدادات الكهرباء والمياه.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تقدم القوات الروسية لأول مرة منذ نصف عام، معززة بعشرات الآلاف من المجندين الجدد، في معارك شتوية لا هوادة فيها يصفها الجانبان بأنها من أكثر الحروب دموية.
وفي أعقاب زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لندن، قبل أن ينتقل إلى باريس وبروكسل، أمس الخميس 9\2\2023، لحض الحلفاء على تزويد بلاده بطائرات مقاتلة لاستخدامها ضد الروس، أعلنت بريطانيا أنها تدرك “المخاطر التصعيدية المحتملة” لتزويد أوكرانيا مزيدا من الأسلحة الغربية، بينما قللت من احتمال تسليم كييف مقاتلات “تايفون” من طرازات قديمة.