
وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت
قالت وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت اليوم الثلاثاء إن بلادها، أكبر مصدر للقمح في العالم، ستستهدف دخول الأسواق العالمية بما تنتجه من بذور وتكنولوجيا في ظل التوقعات بانكماش الأسواق التي تستورد منها الحبوب بسبب زيادة الإنتاج فيها.
وأضافت أن موسكو تناقش بالفعل مع مصر، وهي مشتر رئيسي للقمح الروسي، طرق استخدام البذور والتقنيات الروسية لزيادة الإنتاج وللمساعدة في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.
وقالت خلال المنتدى العالمي للحبوب والبقول في دبي “ندرك أن مثل هذه المهمة ستواجهها أي دولة في عالمنا عاجلا أم آجلا. وبالتالي، لم يعد يكفي أن نقتصر على التجارة البسيطة في الحبوب أو الزيوت والمنتجات الدهنية”.
وأضافت أن روسيا تورد حاليا 78 بالمئة من إنتاجها من القمح إلى عملاء تقليديين في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتصدر معظم الكميات عن طريق موانئ على البحر الأسود.
تهدف روسيا إلى زيادة الصادرات الزراعية 50 بالمئة بحلول 2030. وقال لوت إن البلاد لا تزال ترغب في زيادة صادراتها من الحبوب إلى 80 مليون طن بحلول العام نفسه من 53 مليون طن في موسم التسويق 2024-2025.
وتبلغ التوقعات الرسمية لصادرات الحبوب في موسم التسويق الحالي 50 مليون طن.
وقالت إأن روسيا ستسعى إلى استبعاد الوسطاء في تجارتها العالمية للحبوب وستبيع إلى العملاء النهائيين مباشرة، في الوقت الذي تطور فيه موانئ جديدة على بحر البلطيق لتصدير الحبوب والتوريد بالسكك الحديدية إلى الشرق الأقصى.
وأضافت لوت أن التجارة عبر موانئ البحر الأسود، وهي بوابة التصدير الرئيسية للمنتجات الزراعية الروسية، لم تتقلص رغم الحرب في أوكرانيا.
وتعمل روسيا أيضا على زيادة الإمدادات عبر بحر قزوين، والتي تذهب بشكل أساسي إلى إيران، وهي مشتر رئيسي آخر للقمح الروسي. ووصفت بحر قزوين بأنه “منطقة صعبة أيضا”.
وقالت لوت إن الطاقة الإجمالية للشحن التجاري الزراعي من المتوقع أن تنمو 25 بالمئة لتصل إلى 100 مليون طن بحلول 2030.