الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا: تسليح أوكرانيا يزيد من التهديدات التي تزعزع استقرار أوروبا

نقلت وكالة “إنترفاكس” للأنباء عن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف القول، اليوم الخميس، إن إمداد أوروبا لأوكرانيا بالأسلحة والمرتزقة يزيد من التهديدات التي تزعزع استقرار القارة، وفق “رويترز”.

ونقلت الوكالة عن بيلوسوف قوله “محاولات إطالة أمد الأعمال العسكرية عن طريق إمداد أوكرانيا بالأسلحة والمرتزقة تزيد من خطر الاضطرابات بما في ذلك في أوروبا نفسها”.

يتزامن هذا مع قمة “الناتو” في لاهاي التي تعهدت فيها دول الحلف بإنفاق 5% من إجمالي ناتجها المحلي على الدفاع والأمن بحلول 2035، وذلك في البيان الختامي لها.

ويرغب الحلفاء في تخصيص “ما لا يقل عن 3,5% من إجمالي ناتجهم المحلي سنوياً” للإنفاق العسكري، و1,5% للأمن بشكل عام، وسط التوترات مع روسيا بسبب حرب أوكرانيا.

وتعارض روسيا منذ فترة طويلة انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وهو من الأسباب التي تبرر بها قرارها شن حرب شاملة على أوكرانيا عام 2022.

وفي الماضي، كانت روسيا أكثر مرونة بشأن احتمال انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال الرئيس فلاديمير بوتين في يونيو حزيران 2022، إن روسيا “لا تعارض” ذلك، كما قال الكرملين في فبراير شباط الماضي إن الانضمام إلى الاتحاد حق سيادي لأوكرانيا.

لكن ميدفيديف، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، قال إن الاتحاد الأوروبي تحول من كونه كتلة اقتصادية مخصصة لمنع الحرب إلى ما وصفه بمنظمة مسيسة معادية لروسيا تتحول ببطء إلى تكتل عسكري.

وكتب ميدفيديف على تطبيق تيليغرام “بروكسل اليوم عدو حقيقي لروسيا. الاتحاد الأوروبي، بشكله الحالي، لا يقل تهديدا لنا عن حلف شمال الأطلسي”.

وقال ميدفيديف إنه مع ذلك، ينبغي استمرار التعاون الثنائي بين موسكو وبعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ولم يسم ميدفيديف دولا بعينها، لكن المجر وسلوفاكيا، جارتي روسيا في وسط أوروبا، تبذلان جهودا حثيثة للحفاظ على علاقات ودية مع بوتين منذ بداية الحرب.