
علم اوكرانيا
ذكرت وكالة ريا نوفوستي الروسية الرسمية للأنباء السبت نقلا عن وزارة الدفاع أن القوات الروسية سيطرت على قريتين في شرق أوكرانيا هما نوفوبيل في منطقة دونيتسك وفودولاجي في منطقة سومي.
ولم يتسن لرويترز التأكد بشكل مستقل من صحة التقرير الوارد عن ساحة المعركة.
وفي وقت سابق قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة إن كلا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتسمان بالعناد، وذلك مع سعيه لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وردا على سؤال من الصحفيين في البيت الأبيض عما إذا كان يعتقد أن بوتين عنيد، قال ترامب إنه فوجئ وخاب أمله بسبب القصف الروسي في أوكرانيا بينما كان يحاول ترتيب وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق انتقد ترامب بوتين على خلفية تصاعد النزاع في أوكرانيا، وذلك بعد يوم واحد من تحذيره لبوتين من أنه “يلعب بالنار” بسبب رفضه الانخراط في محادثات لوقف إطلاق النار، تزامنا مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ.
ورغم تصاعد التوتر، أوضح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أنه لا ينوي حاليا فرض عقوبات إضافية على موسكو، مبررا قراره برغبته في عدم عرقلة فرص الوصول إلى تسوية سلمية محتملة.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزير ماركو روبيو كرر دعوات الرئيس دونالد ترامب إلى “الحوار بحسن نية” بين أوكرانيا وروسيا كونه السبيل الوحيد لإنهاء الحرب عندما تحدث مع نظيره الروسي يوم الأربعاء.
وأشار البيان إلى أن روبيو أشاد خلال المكالمة التي أجراها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعملية تبادل الأسرى “1000 مقابل 1000” التي جرت مطلع الأسبوع بين روسيا وأوكرانيا.
بدوره قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء إن بلاده اقترحت تنظيم جولة جديدة من المفاوضات المباشرة مع أوكرانيا في الثاني من حزيران/ يونيو بمدينة إسطنبول، في حين لم تعلن كييف بعد موقفها من هذا الاقتراح.
وتنعكس الخلافات الواضحة بين الولايات المتحدة وروسيا مع تصاعد القتال الدامي المستمر منذ ثلاث سنوات، حيث تشهد جبهات القتال استخداما مكثفا للطائرات المسيرة من كلا الطرفين، مع إحراز تقدم للقوات الروسية في عدة نقاط تماس.
وكان ممثلون عن موسكو وكييف قد التقوا مطلع الشهر الجاري في إسطنبول بدفع من ترامب لمحاولة إنهاء أخطر نزاع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن المفاوضات لم تسفر عن وقف لإطلاق النار تأمل فيه كييف والدول الغربية الداعمة لها.