
وزارة الدفاع الروسية
أعلن الجيش الروسي اليوم الثلاثاء طرد القوات الأوكرانية من منطقة تدعى جويفو في منطقة كورسك الروسية ونفذ ضربات جوية ومدفعية على القوات الأوكرانية عبر الحدود.
وتحاول روسيا منذ أغسطس آب من العام الماضي طرد القوات الأوكرانية من كورسك بعد أن شنت قوات كييف توغلا مُفاجئا تسبب بإرباك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يأمل أن يمنحه هذا التوغل ورقة مساومة في أي محادثات مستقبلية.
لكن روسيا استعادت مساحة من الأراضي داخل كورسك في الأشهر الأخيرة مما دفع الأوكرانيين إلى الاقتراب نحو الحدود. كما بدأت في الاستيلاء على أراض في منطقة سومي الأوكرانية المجاورة بعد أن تحدث بوتين عن إمكانية إنشاء منطقة عازلة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء أنها استعادت السيطرة على منطقة جويفو.
وذكرت الوزارة في بيان أن “القوات الروسية تواصل تدمير تشكيلات الجيش الأوكراني في منطقة كورسك”.
وأضافت أن قواتها دحرت أيضا الجنود الأوكرانيين في اشتباكات دارت حول منطقتين سكنيتين.
ومن ناحية أخرى أعلنت الوزارة أن أوكرانيا هاجمت منشآت طاقة روسية مرتين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق وقف الهجمات على منشآت الطاقة مؤقتا الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وفي آخر المستجدات قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، إن الحرب غير المعلنة التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها ضد روسيا، في حين حافظت رسمياً على التكافؤ النووي، كادت أن تؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.
وأوضح ميدفيديف في الذكرى الـ15 لتوقيع معاهدة “ستارت” الثالثة في براغ، عبر قناته الرسمية في “تلغرام”: “إن (المعاهدة) لم تؤد إلى تقليل مخاطر الحرب النووية، لأن هذا يرجع إلى موقف الولايات المتحدة وحلفائها، ففي مرحلة ما، قرروا أن بإمكانهم الحفاظ رسمياً على التكافؤ النووي مع روسيا، وفي الوقت نفسه شن حرب غير معلنة ضدنا باستخدام عقوبات غير محدودة، ثم استخدام أسلحتهم الخاصة وخبرائهم”.
وأكد ميدفيديف على أن “هذا الأمر يعرض العالم لخطر اندلاع حرب عالمية ثالثة”.
وأعرب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، عن توقعاته بزيادة عدد الدول التي تمتلك ترسانات نووية.
وكتب ميدفيديف في قناته على “تلغرام”، في العقود المقبلة “سيصنع العالم أنواعاً جديدة أكثر تدميراً من الأسلحة، وستحصل دول جديدة على ترسانات نووية.”
وأضاف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: “إن الوضع على هذا النحو يجعل من المستحيل نزع السلاح النووي في العقود القادمة، حتى مع وقف الصراع حول ما يسمى أوكرانيا بشكل كامل “.