
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت بألمانيا. رويترز
قال مصدران مطلعان لرويترز إن دول الاتحاد الأوروبي ناقشت اليوم الجمعة مقترحا فرنسيا للسحب من مخزونات الديزل استجابة لضغوط أمريكية للمساعدة في تهدئة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود.
وأضاف المصدران أن حكومات دول الاتحاد ناقشت في اتصال هاتفي مقترحا فرنسيا بأن تسحب الدول الأوروبية 50 مليون برميل من الديزل، وأن تسحب الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية 50 مليون برميل من النفط الخام.
ولم ترد وزارتا المالية والطاقة الفرنسيتان بعد على طلب من رويترز للتعليق.
وذكرت رويترز أمس الخميس أنه وفقا لثلاثة أشخاص مطلعين، أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمانيا وفرنسا بضرورة السحب من مخزونات الديزل المخصصة للطوارئ، وإلا فستواجهان حظرا أمريكيا محتملا على صادرات الديزل.
وقال أحد المصدرين لرويترز اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة طالبت دولا أوروبية كبرى، من بينها فرنسا وألمانيا، بسحب 100 مليون برميل من الديزل خلال فترة لا تتجاوز 20 يوما.
وقال ترامب إنه يدرس فرض حظر على الصادرات للمساعدة في خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.
وتضررت الإمدادات العالمية من الديزل بفعل حرب إيران وبسبب حظر روسي على الصادرات بعد إلحاق أوكرانيا أضرارا بعدد كبير من مصافي التكرير الروسية. وذكرت مصادر أن مصافي التكرير الصينية علقت صادرات الوقود لشهر أكتوبر تشرين الأول من أجل تعزيز المخزونات المحلية.
وقال أحد المصدرين إن دول الاتحاد بحثت خلال الاتصال اليوم الجمعة مسألة أن أي اتفاق بشأن سحب المزيد من مخزونات الديزل يجب أن يتضمن تعهدا أمريكيا بتجنب فرض حظر أحادي الجانب على صادرات الديزل.
وأضاف أن قادة دول مجموعة السبع قد يجرون اتصالا هاتفيا بعد ظهر اليوم الجمعة لمناقشة الخطوات المقبلة.
وتتولى فرنسا حاليا الرئاسة الدورية للمجموعة.
واتفقت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 عضوا، في مارس آذار على الإفراج المنسق عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية استجابة لتعطل الإمدادات الناجم عن حرب إيران، وذلك في أكبر عملية سحب من نوعها في التاريخ.