
شركة التعدين الكندية فيرست كوانتوم للمعادن تجري محادثات مع شركاء محتملين بشأن أصولها في زامبيا
نفت زامبيا، اليوم الخميس، أن تسربا حمضيا حدث في منطقة لتعدين النحاس قبل ستة أشهر لا يزال يشكل خطرا صحيا شديدا، وذلك بعد يوم من فرض سفارة الولايات المتحدة لقيود على سفر المسؤولين الأمريكيين إلى المنطقة مشيرة إلى تلوث واسع النطاق.
وحدث التسرب في فبراير شباط، عندما انهار خزان للمخلفات في مصنع لمعالجة النحاس تديره الصين، مما دفع بنحو 50 ألف متر مكعب من الطين الحمضي في الأنهار المجاورة.
وسعت حكومة الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا إلى تطهير المناطق المتضررة باستخدام الجير لخفض مستويات الحموضة، وقالت إنه لا داعي للقلق.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة كورنيليوس مويتوا في مؤتمر صحفي “أظهرت نتائج المختبرات أن مستويات البي.إتش (الحموضة) عادت إلى طبيعتها وأن تركيزات المعادن الثقيلة تتناقص باطراد، مما يعني أنه تم تفادي الخطر المباشر على حياة الإنسان والحيوان والنبات”.
وذكر وزير المياه والصرف الصحي كولينز نزوفو أن زامبيا ستتحدث إلى الولايات المتحدة بشأن المخاوف التي أثارتها.
ولم يرد متحدث باسم شركة سينو ميتالز ليتش زامبيا المشغلة للمصنع على أسئلة رويترز اليوم الخميس، لكنه أشار إلى أن الشركة ليس لديها ما تضيفه إلى تعليقات الحكومة بشأن التسرب الحمضي.