الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيارة "مشبوهة" لوزير خارجية تركيا إلى أذربيجان

سيزور وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو سيزور الثلاثاء أذربيجان، حسب بيان وزارة الخارجية التركية .

وتأتي زيارة الوزير التركي إلى الحليفة المقربة لبلاده، لبحث المواجهات الدائرة بين جيش باكو والانفصاليين الأرمن في الإقليم ، خاصة في الوقت الذي أكدت فيع العديد من التقارير أن تركيا أرسلت المئات من المقاتلين والمرتزقة السوريين إلى أذربيجان بغية الانخراط في الحرب الدائرة منذ 10 أيام في إقليم ناغورني كاراباخ المتنازع عليه مع أرمينيا .

وقالت الوزارة إن تشاوش أوغلو سيقوم “بزيارة عمل” يلتقي خلالها رئيس أذربيجان إلهام علييف، وسيبحث “الوضع في منطقة ناغورني كاراباخ”.

تأتي تلك الزيارة غداة دعوة روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، أرمينيا وأذربيجان إلى “وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار” بعد أن طاول القصف مناطق سكنية، في تصعيد للصراع بين الجارين حول منطقة ناغورني كاراباخ المتنازع عليها.

كما تأتي بعد أن جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال لقاء أجراه مع الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبيرغ، أمس، المطالبة بانسحاب القوات الأرمينية من الأراضي الأذربيجانية التي وصفها بالمحتلة.

مرتزقة سوريون

في وقت نقلت وكالة “نوفوستي” عن مصادر مطلعة في المعارضة السورية، أن 93 من المرتزقة السوريين قتلوا في معارك كاراباخ مؤخرا، فيما توجهت دفعة جديدة من المقاتلين إلى جبهة القتال هناك. وأفاد أحد المصادر للوكالة بأنه “تم نقل جثث 53 مرتزقا إلى سوريا الأحد، وبذلك بلغ إجمالي عدد القتلى من المرتزقة السوريين 93 شخصا”.

يشار إلى أن الاشتباكات التي اندلعت قبل أيام على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمينية في ناغورني كاراباخ والمناطق المتاخمة له في أخطر تصعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاما، وسط اتهامات متبادلة ببدء الأعمال القتالية وجلب مسلحين أجانب، لا تزال مستمرة.

فقد طاولت أعمال القصف، أمس الاثنين، مناطق سكنية، ما استدعى تحذيرا من باريس وموسكو وواشنطن من “تهديد غير مقبول لاستقرار المنطقة”.

وأعلنت رئاسة الإقليم الانفصالي لأول مرة عن انسحاب “تكتيكي” من بعض قطاعات الجبهة، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل، مع تأكيدها تحقيق نجاحات “ملموسة” في مواجهة القوات الأذربيجانية.

في حين أفادت وزارة الدفاع الأرمينية عن “استمرار القتال على أشده”.