
المؤشر ستوكس 600 الأوروبي
أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند مستوى غير مسبوق، اليوم الجمعة، بدعم ابتهاج المستثمرين حيال قرار المحكمة العليا الأمريكية رفض الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.
وواصل ستوكس 600 مكاسبه السابقة ليغلق مرتفعا 0.8 بالمئة إلى 630.56 نقطة، فيما اختتمت معظم مؤشرات البورصات الأوروبية تعاملاتها على ارتفاع.
أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكما ضد الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترامب بموجب قانون اتحادي مخصص لحالات الطوارئ الوطنية.
وتتضمن الرسوم التي فرضها في أبريل نيسان من العام الماضي رسوما أساسية 10 بالمئة على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة ورسوما إضافية محددة على سلع من معظم الدول.
وقال كريس بيوشامب كبير محللي الأسواق لدى آي.جي “هذه الرسوم لها جوانب إيجابية وأخرى أقل إيجابية، لأنها ستزيد من الضبابية الهائلة التي تخشاها الأسواق دائما”.
وأضاف أنه يتوقع أن يحاول الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية عبر وسائل مختلفة، وهو ما سيتعين على الأسواق أخذه في الحسبان لاحقا.
وفي وقت سابق من العام الجاري، هدد ترامب الدول الأوروبية بفرض رسوم جمركية كوسيلة ضغط للاستيلاء على جرينلاند، ثم تراجع لاحقا عن هذه التهديدات التي أحدثت هزة داخل حلف شمال الأطلسي.
وتقدم المؤشر الفرعي لقطاع السلع الشخصية والمنزلية 2.2 بالمئة، في حين صعد مؤشر قطاع السلع الفاخرة 2.9 بالمئة.
وقفز سهم علامة مونكلير للسلع الفاخرة 13.4 بالمئة بعد إعلانها زيادة في الإيرادات سبعة بالمئة في الربع الرابع من العام، مدعومة بنمو قوي في آسيا والأمريكتين.
وسجل ستوكس أكبر قفزة أسبوعية له منذ أوائل يناير كانون الثاني، إذ شعر المستثمرون بالارتياح أيضا لتحسن توقعات نتائج أعمال الشركات بشكل عام، فيما تراجعت المخاوف بشكل مؤقت من احتمالات حدوث اضطرابات وشيكة لنماذج الأعمال التقليدية بسبب نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة.
وكانت أسهم البنوك، التي سبق وأن تكبدت خسائر حادة في ذروة موجة البيع المتأثرة بالذكاء الاصطناعي، من أفضل القطاعات أداء هذا الأسبوع بزيادة بنحو خمسة بالمئة.
وخالفت أسهم الطاقة هذا الاتجاه اليوم بنزولها 0.6 بالمئة بعد ارتفاع 0.8 بالمئة في الجلسة السابقة بعد أن حومت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر.
وأظهرت بيانات نمو أنشطة الأعمال في منطقة اليورو بوتيرة أسرع من المتوقع هذا الشهر، إذ عاد قطاع الصناعات التحويلية لتحقيق نمو لأول مرة منذ أكتوبر تشرين الأول.
في غضون ذلك، حاولت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد تهدئة التكهنات بشأن استقالتها المبكرة، إذ قالت لوول ستريت جورنال إنها تتوقع إكمال ولايتها.
وانخفض سهم سيجفريد 8.8 بالمئة بعد أن جاءت إيراداتها السنوية أقل بقليل من توقعات المحللين.
في المقابل، ارتفع سهم شركة التأمين الإيطالية يونيبول 8.7 بالمئة بعد أن أعلنت زيادة أرباحها السنوية 36.8 بالمئة.