
بيتر ماندلسون
أبدى سفير بريطانيا السابق في الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، الذي أقيل بسبب صلته برجل الأعمال الراحل المدان في جرائم جنسية إبستين العام الماضي، اليوم الأحد أسفه لضحايا إبستين لكنه أحجم عن الاعتذار عن صلته به.
وأقيل ماندلسون في سبتمبر أيلول بسبب رسائل بريد إلكتروني خرجت للعلن وكشفت عن علاقة مع إبستين أوثق بكثير مما جرى الإعلان عنه سابقا. ووصف السياسي البريطاني المخضرم إبستين بأنه “أفضل صديق”، وكان قد نصحه بالسعي إلى الحصول على إفراج مبكر.
وقال ماندلسون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، عندما سئل عما إذا كان يريد الاعتذار عن صلته بإبستين، “أريد أن أعتذر لهؤلاء النساء عن نظام رفض سماع أصواتهن ولم يوفر لهن الحماية التي يحق لهن توقعها”.
وأضاف أنه لن يعتذر عن صلته بإبستين لكونه لم يكن على علم بأفعاله أو شريكا بها.
وتابع “لم أكن مذنبا، ولم أعلم بما كان يفعله… صدقت روايته ورواية محاميه الذي أمضى الكثير من الوقت في محاولة إقناعي… بأنه أدين زورا فيما يتصل بعلاقته مع الفتيات. والآن أتمنى لو أنني لم أصدق تلك الرواية”.
وقالت الحكومة البريطانية في وقت إقالة ماندلسون إن عمق علاقاته مع إبستين بدت “مختلفة فعليا” عما كان معروفا وقت تعيينه.