
ضربة أمريكية تستهدف مجموعة من كبار مسؤولي "القاعدة"
أعلن الجيش الأميركي، ليل أمس الخميس، أنه شن غارة جوية ضد قياديين في تنظيم القاعدة في شمال غربي سوريا، بضربة أسفرت بحسب مصادر محلية عن مقتل أكثر من عشر أشخاص من بينهم أحد وجهاء عشيرة العكيدات.
وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان إن “القوات الأميركية شنت ضربة استهدفت مجموعة من كبار مسؤولي تنظيم القاعدة في سوريا كانوا مجتمعين بالقرب من إدلب”.
وأضافت أن “القضاء على هؤلاء القياديين في تنظيم القاعدة في سوريا سيقلل من قدرة التنظيم الإرهابي على تخطيط وتنفيذ هجمات تهدد المواطنين الأميركيين وشركاءنا والمدنيين الأبرياء”.
ولم يحدد البيان عدد القتلى الذين حصدتهم الغارة.
من جهته قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، ومقره في بريطانيا، إن القصف نفذته طائرة مسيرة واستهدف مأدبة عشاء في قرية جكارة بريف سلقين قرب الحدود السورية-التركية وأسفر عن مقتل 14 “جهاديا” بينهم ستة قياديين.
وأضاف أن “بين القتلى خمسة جهاديين من جنسية غير سورية”، لم يحددها في الحال، مشيرا إلى أن ثلاثة من القتلى ينتمون لهيئة تحرير الشام، “من بينهم قياديان من الصف الأول”.
واستهدفت الغارة بحسب المرصد “اجتماعاً ضم قادة من هيئة تحرير الشام مع جهاديين آخرين في إحدى المزارع في قرية جكارة”.
وأشار المرصد إلى أن الاجتماع كان ضمن مأدبة عشاء ضمت القادة، الذين كان أحدهم في صفوف داعش سابقا.