
ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" المصدر: بلومبرغ
رغم القصف العشوائي الروسي على المدن الأوكرانية، رفض أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الجمعة، طلب كييف فرض منطقة حظر جوي.
وأشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي، بعد اجتماع عاجل مع وزراء خارجية دول الحلف، الى أننا “لسنا جزءا من هذا الصراع، ومسؤوليتنا تقتضي ضمان ألا يتصاعد ويمتد خارج أوكرانيا”.
واعتبر ستولتنبرغ أن “الطريقة الوحيدة لفرض حظر جوي هي إرسال مقاتلات تابعة للناتو إلى المجال الجوي الأوكراني، ومن ثم فرض حظر للطيران عبر إسقاط الطائرات الروسية”.
وأوضح أننا “إذا قمنا بذلك، سينتهي الأمر بنا في وضع قد يفضي إلى حرب شاملة في أوروبا، تتورّط فيها العديد من الدول الأخرى وتتسبب بمعاناة إنسانية أكبر بكثير. لهذا السبب نتّخذ هذا القرار المؤلم”.
الأيام المقبلة ستكون أسوأ
وحذّر ستولتنبرغ من أن “الأيام المقبلة ستكون أسوأ على الأرجح مع مزيد من القتلى والمعاناة والدمار فيما تجلب القوات المسلحة الروسية أسلحتها الأثقل وتواصل هجماتها في أنحاء البلاد”.
وقال ستولتنبرغ: “سنواصل القيام بكل ما يمكن لحماية والدفاع عن كل شبر من أراضي الناتو، مشيرا الى أن الناتو تحالف دفاعي، تتمثّل مهمّته الجوهرية في إبقاء دولنا الثلاثين في أمان”.
وتابع “لسنا جزءا من هذا النزاع وتقع على عاتقنا مسؤولية ضمان عدم تصاعده واتساع رقعته ليتجاوز أوكرانيا”.
ما البديل؟
في المقابل، رأت كييف أنه في حال لم تكن لدى الحلف الرغبة في إغلاق الأجواء الأوكرانية فعلى الحلفاء تزويد أوكرانيا بطائرات حربية وأنظمة دفاع جوي تساعدها في صد الهجمات الجوية الروسية.
يذكر أن الدول الأوروبية ترفض حتى الآن تسليم أوكرانيا طائرات وتركّزت معظم الشحنات التي تم إيصالها على أسلحة خفيفة وصواريخ مضادة للدبابات وصواريخ محمولة مضادة للطائرات.
وكان الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، قد دعا القوى الغربية إلى فرض حظر طيران فوق بلاده، منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا قبل نحو 9 أيام.