السبت 3 صفر 1448 ﻫ - 18 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شركات نفط غربية ترى مستقبلاً واعداً في العراق وتوقع اتفاقات جديدة

وقعت شركات طاقة غربية، اليوم الجمعة، عشرات الاتفاقات مع مسؤولين عراقيين في مجالات النفط والغاز وخطوط الأنابيب، في الوقت الذي يسعى فيه العراق، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إلى تعميق علاقاته مع الولايات المتحدة وتطوير بدائل لمضيق هرمز لتصدير موارده من الطاقة إلى الأسواق العالمية.

وقال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، عبر مترجم، خلال قمة الأعمال الأمريكية العراقية التي استضافتها غرفة التجارة الأمريكية، إن حكومته تتبنى سياسة “الباب المفتوح”، وذلك خلال فعالية شهدت توقيع مسؤولين عراقيين وشركات أمريكية في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والتكنولوجيا اتفاقات غير ملزمة ومذكرات تفاهم تتجاوز قيمتها 60 مليار دولار.

وأضاف الزيدي “أي جهة لديها مشروع يمكنها أن تأتي وتتحدث إلينا. لن نجعل الأمر صعبا على أحد”.

وخيمت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بظلالها على منطقة الشرق الأوسط.

وقال توم باراك مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة إن الحرب تسببت من ناحية في فوضى وارتباك، لكنها جعلت العراق من ناحية أخرى “في طليعة تحالف أمني استراتيجي جديد” مع الولايات المتحدة وآخرين.

وزار الزيدي أمس الخميس المقر الرئيسي لشركة شيفرون في هيوستن، قبل أن يوقع مسؤولون عراقيون اتفاقات مع الشركة النفطية العملاقة للمضي قدما في خطط دخولها المحتمل إلى حقلي غرب القرنة 2 والناصرية النفطيين.

وقال جيك سبيرينج، رئيس تطوير الأعمال المؤسسية في شيفرون، خلال الفعالية، إن الشركة ستستثمر في خط أنابيب يتيح تجنب المرور عبر مضيق هرمز ويفتح مسارا بديلا لصادرات النفط العراقية. وأضاف أن الخط قد ينقل النفط العراقي إلى الساحل الغربي لسوريا المطل على البحر المتوسط.

وتضررت صادرات العراق بشدة جراء الحرب، ويرجع ذلك في جانب منه إلى الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز الذي يمر عبره عادة نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية.

وقال سبيرينج إن الإمكانات الكبيرة لقطاع الطاقة العراقي قد تجعل العراق، على المدى الطويل، مركزا إقليميا في الشرق الأوسط يضاهي مراكز تداول الطاقة الأمريكية المعروفة مثل مركز هنري هب للغاز الطبيعي ومركز كوشينج للنفط.

وأعلنت شركة كونوكو فيليبس أنها اتفقت على الاستحواذ على حصة تبلغ 42 بالمئة في شركة بي.بي إنرجي أوف كركوك، لتنضم إلى شركة النفط البريطانية العملاقة بي.بي في مشروع إعادة تطوير أربعة حقول نفطية منتجة في شمال العراق.

* بي.بي ترى إمكانات كبيرة

قالت ميج أونيل الرئيسة التنفيذية لشركة بي.بي إن العراق يتمتع “بإمكانات هائلة من منظور الموارد”، مضيفة أن هذه الشراكات تسهم في تعزيز أمن الطاقة العراقي والعالمي.

وتتمتع الشركة بتاريخ طويل في العراق، إذ شاركت في اكتشاف حقل كركوك عام 1927.

وقال رايان لانس الرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس إن شركته لا تمتلك التاريخ نفسه الذي تتمتع به بي.بي في العراق، لكنها تملك خبرة واسعة في العمل في بيئات صعبة، مثل منطقة نورث سلوب في ولاية ألاسكا.

وأضاف “نتطلع إلى جلب تقنياتنا وخبراتنا وكوادرنا ورؤوس أموالنا للمساهمة في دعم الشعب العراقي”.

وخلال زيارته للولايات المتحدة، التي تستمر خمسة أيام، التقى الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء. وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستبرم الكثير من الصفقات مع العراق، بما يساهم في توفير فرص عمل في كلا البلدين.

    المصدر :
  • رويترز