
كيم يو جونج
حذّرت كيم يو-جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون وإحدى كبار مستشاريه كوريا الجنوبية من أنّها في حال شنّت ضربة عسكرية استباقية على أي هدف في الشمال فإنّ بيونغ يانغ ستستخدم السلاح النووي “للقضاء” على الجيش الكوري الجنوبي.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن المسؤولة الرفيعة المستوى في الحكومة والحزب الحاكم قالت إن إدلاء وزير الدفاع الكوري الجنوبي بتصريحاته الأخيرة بشأن هجوم استباقي على الشمال كان “خطأ كبيرا جدا”.
وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي سوه ووك يوم الجمعة إن جيش بلاده لديه مجموعة متنوعة من الصواريخ ذات مدى إطلاق ودقة وقوة تحسنت كثيرا، مع “القدرة على إصابة أي هدف بدقة وسرعة في كوريا الشمالية”.
وأجرت كوريا الشمالية تجارب إطلاق صواريخ أكثر قوة هذا العام، ويخشى المسؤولون في سول وواشنطن من أنها قد تستعد لاستئناف اختبار الأسلحة النووية للمرة الأولى منذ عام 2017 وسط مفاوضات متعثرة.
وسبق أن نددت كيم ومسؤول كوري شمالي آخر يوم الأحد بالتصريحات تلك، وحذرا من أن بيونجيانج ستدمر أهدافا رئيسية في سول إذا قامت بأي “عمل عسكري خطير” مثل ضربة استباقية.
وقالت كيم في بيانها الثاني يوم الثلاثاء إن بيونجيانج تعارض الحرب التي ستترك شبه الجزيرة في حالة دمار وخراب، ولا تعتبر كوريا الجنوبية العدو الرئيسي لها.
وأطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات في 24 مارس، منهيةً بذلك تجميداً اختياراً لإطلاق هذا النوع من الصواريخ التزمت به منذ نهاية 2017.
ورفع الاختبار إلى جانب عشرات تجارب الأسلحة الأخرى منذ كانون الثاني منسوب التوتر في المنطقة قبيل تنصيب الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك-يول في أيار، والذي يدعو إلى الحزم ضد بيونغ يانغ ولم يستبعد احتمال توجيه ضربات وقائية ضد الشمال في حال تهديد أمن بلاده.