لا يزال قطاع الطيران الدولي يعاني من اضطرابات حادة، مع استمرار تعذر سفر أعداد كبيرة من المسافرين إلى وجهاتهم، عقب إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بينها دبي والدوحة وأبوظبي، نتيجة الحرب مع إيران.
وشهدت حركة الطيران موجة إلغاءات وتعليق رحلات واسعة من قبل شركات عالمية، حيث أوقفت العديد من الناقلات رحلاتها إلى مدن رئيسية مثل تل أبيب، بيروت، دبي، الرياض، والدوحة، لفترات متفاوتة تمتد في بعض الحالات حتى أكتوبر المقبل.
وشملت هذه الإجراءات شركات طيران أوروبية وآسيوية وأمريكية، من بينها “إير فرانس-كيه إل إم”، “لوفتهانزا”، “دلتا”، و“كاثي باسيفيك”، إضافة إلى شركات إقليمية مثل “طيران الإمارات” و“الاتحاد”، التي تعمل حالياً بجداول رحلات محدودة ومعدلة.
كما علّقت شركات منخفضة التكلفة رحلاتها إلى عدد من الوجهات في الخليج والشرق الأوسط، في ظل استمرار إغلاق بعض المجالات الجوية وتزايد المخاطر الأمنية.
وفي المقابل، لجأت بعض الشركات إلى زيادة الرحلات نحو وجهات بديلة في أوروبا وآسيا لتلبية الطلب، مع إعادة توزيع السعة التشغيلية بعيداً عن مناطق التوتر.
ويعكس هذا المشهد حجم التأثير الكبير للأزمة على قطاع الطيران العالمي، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن موعد عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها في المنطقة.