
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في بيان، اليوم الخميس: “إن ما لا يقل عن 38848 فلسطينياً استشهدوا وأصيب 89459 آخرون في الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول”.
فيما قال مسؤولون بقطاع الصحة وسكان في قطاع غزة، إن القوات الإسرائيلية قصفت مخيمات لاجئين في وسط قطاع غزة وقصفت مدينة غزة في الشمال اليوم الخميس، مما أسفر عن استشهاد 13 شخصاً على الأقل، كما توغلت الدبابات في رفح جنوبا.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان اليوم الخميس: “إن القتال جعل مستشفى الصليب الأحمر الميداني الذي يضم 60 سريرا في رفح يصل إلى درجة انهيار طاقته الاستيعابية”.
وقال وليام شومبرج، رئيس بعثة اللجنة الدولية في غزة “أدت الأحداث المتكررة التي تسببت في وقوع إصابات جماعية والناتجة عن أعمال القتال التي لا تكل إلى الضغط على قدرة مستشفانا، وقدرة جميع المرافق الصحية في جنوب غزة، على الاستجابة إلى حد العجز عن رعاية المصابين بإصابات تهدد حياتهم”.
جهود وقف إطلاق النار معلقة
يبدو أن الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الوسطاء المصريون والقطريون بدعم من الولايات المتحدة لوقف الحرب على غزة معلقة رغم إعلان كل الأطراف، ومن بينها إسرائيل وحماس، إنها منفتحة على إجراء المزيد من المحادثات.
وسيهدف أي اتفاق يتم إبرامه إلى إنهاء الحرب وتحرير الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة مقابل الإفراج عن العديد من الفلسطينيين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وقال مسؤول فلسطيني قريب من جهود الوساطة: “إن حماس تنتظر رد إسرائيل على مقترح صاغته الولايات المتحدة بناء على أفكار أعلنها الرئيس جو بايدن لوقف إطلاق النار”.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “تشعر حماس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يماطل وبأنه قد لا يقول أي شيء قبل سفره إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل”.