
مؤشرات بورصات الخليج
ارتفعت معظم البورصات الخليجية، اليوم الثلاثاء، تماشيا مع البورصات العالمية حيث زاد المستثمرون رهاناتهم على خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة وسط ارتفاع المعنويات جراء النتائج الإيجابية لبعض الشركات.
وزادت التوقعات بأن يخفف مجلس الاحتياطي السياسة النقدية قريبا بعد تقرير الوظائف الأمريكي الضعيف الذي أحيا مخاوف بشأن قوة أكبر اقتصاد في العالم.
وتتوقع الأسواق الآن احتمالا بنسبة 94 بالمئة لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول، ارتفاعا من 63 بالمئة قبل صدور البيانات، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي.
وتؤثر قرارات مجلس الاحتياطي بشكل كبير على السياسة النقدية في منطقة الخليج حيث ترتبط معظم العملات بالدولار.
وارتفع المؤشر القطري 0.9 بالمئة إلى 11284 وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عامين ونصف العام، مع ارتفاع جميع الأسهم باستثناء سهم واحد. وارتفع سهم بنك قطر الوطني 1.2 بالمئة بينما ارتفع سهم شركة أُريد لخدمات الاتصالات 3.5 بالمئة.
وارتفع المؤشر الرئيسي لبورصة دبي 0.7 بالمئة مع ارتفاع جميع أسهمه. وصعد سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.9 بالمئة كما زاد سهم سالك 1.6 بالمئة.
وعلى صعيد آخر، أظهر القطاع غير النفطي في دبي انتعاشا قويا، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 53.5 في يوليو تموز من 51.8 في يونيو حزيران، مدفوعا بتحسن كبير في حجم المبيعات.
وارتفع المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية 0.8 بالمئة، مدعوما بصعود سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية 3.1 بالمئة، بينما زاد سهم شركة أديس القابضة 10 بالمئة، وهي أعلى نسبة مئوية للارتفاع خلال اليوم منذ إدراجها في عام 2023.
وافقت مجموعة أديس للتنقيب عن النفط على شراء منافستها المدرجة في أوسلو شركة شيلف دريلينج مقابل 3.9 مليار كرونة نرويجية (379 مليون دولار) نقدا.
ومن بين الأسهم الرابحة الأخرى، ارتفع سهم لومي لتأجير السيارات 3.5 بالمئة بعد أن سجلت الشركة زيادة بنسبة 17.8 بالمئة في صافي أرباح الربع الثاني.
وصعد المؤشر الرئيسي لسوق أبوظبي 0.3 بالمئة بعد تسجيل خسائر على مدى جلستين متتاليتين.
ونما سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في دولة الإمارات، 2 بالمئة وزاد سهم أدنوك للخدمات اللوجستية 1.1 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية المصرية لليوم الرابع على التوالي وصعد 1.6 بالمئة ليسجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 35254 نقطة.
وارتفع سهم الشركة الشرقية للدخان 5.5 بالمئة، وصعد سهم مجموعة طلعت مصطفى 0.7 بالمئة.
في الوقت نفسه، أظهر القطاع الخاص غير النفطي في مصر علامات على الاستقرار في يوليو تموز، مع ارتفاع معدل التوظيف للمرة الأولى منذ تسعة أشهر، وتراجع الإنتاج والطلبيات الجديدة بشكل أقل، حسبما ذكر تقرير مؤشر مديري المشتريات العالمي في مصر الصادر عن ستاندرد اند بورز.