
صندوق النقد الدولي
وتوقع صندوق النقد الدولي سابقاً أن تتأثر اقتصادات دول الشرق الأوسط ومعها وسط آسيا بشكل يفوق ما حدث خلال الأزمة المالية العالمية في 2008 وصدمة أسعار النفط في 2015، وذلك بسبب الانعكاسات الاقتصادية السلبية للإجراءات المتخذة عبر العالم ضد فيروس كورونا.
وفي الشرق الأوسط تحديدا، اعتبر الصندوق سابقاً أن تعاني الدول التي تعول بالدرجة الأولى في اقتصاداتها على النفط من ضغط إضافي، نتيجة انهيار أسعار الخام الناجم عن تراجع الطلب على الذهب الأسود، وكذلك بسبب معركة على الحصص السوقية بين عملاقي النفط السعودية وروسيا، والتي عززت تخمة فائض المعروض وذلك حتى يوم الأحد الماضي.
وقد ينكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدول المنطقة المصدرة للنفط 4.2 بالمئة العام الجاري، فيما كانت توقعات الصندوق قبل الأزمة تشير إلى نمو بمعدل 2.1 في المئة التي أعلنها في تشرين الأول من العام الماضي.
وتوقع أن تنخفض صادرات نفط تلك الدول بأكثر من 250 مليار دولار.
وقال الصندوق إن اتفاق خفض إنتاج قياسي أُبرم يوم الأحد بين منتجين دوليين قد يقدم بعض الدعم لأسعار الخام، ولكن “الانخفاضات في أسعار النفط كبيرة لدرجة أن من المتوقع أن تنخفض الإيرادات المالية وحصيلة الصادرات في جميع دول المنطقة المصدرة للخام بما في ذلك التي قد تتمكن من كسب حصة في السوق من منتجين أعلى تكلفة”.