
القصف الروسي على أوكرانيا
لا ينفك الصراع الدموي الدائر في أوكرانيا يحصد آلاف الأرواح، فيما تشتدّ المعارك شرقي البلاد بعدما أحكمت موسكو حضورها العسكري هناك، عقب انسحابها من محيط العاصمة كييف الشهر الماضي.
في هذا السياق، أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان أنّ أكثر من 4000 مدني قتلوا في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط، على الرغم من أن العدد الحقيقي من المرجح أن يكون أعلى من ذلك بكثير.
ووفقا للمفوضية السامية لحقوق الإنسان قُتل 4031 شخصًا في المجموع، بينهم نحو 200 طفل. وقُتل معظمهم بأسلحة متفجرة ذات تأثير واسع مثل القصف بالمدفعية الثقيلة أو الغارات الجوية.
وتنشر المفوضية عشرات المراقبين في أوكرانيا.
ولم تحمل المفوضية أي طرف المسؤولية عن سقوط القتلى. وتنفي موسكو استهداف المدنيين في أوكرانيا.
وكان الرئيس الاوكراني “فولوديمير زيلينسكي” اعتبر أن “الضغط على روسيا مسألة تتعلق حرفيا بإنقاذ للأرواح. وكل يوم من المماطلة والضعف والنزاعات المختلفة أو الاقتراحات ’لتهدئة’ المعتدي على حساب الضحية يعني فقط مقتل المزيد من الأوكرانيين”.
واشتكى زيلينسكي من الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي حول فرض المزيد من العقوبات على روسيا، متسائلاً عن سبب السماح لبعض الدول بعرقلة الخطة.
وتساءل في كلمة ألقاها في وقت سابق:“كم أسبوعا آخر سيأخذ الاتحاد الأوروبي للاتفاق على حزمة سادسة”؟، مشيرًا إلى أن روسيا تتلقى مليار يورو يومياً من التكتل الذي يضم 27 دولة مقابل إمدادات الطاقة.
وتابع: “من أين يستمد الذين يعرقلون الحزمة السادسة قوتهم؟ لماذا يُسمح لهم بالحصول على هذه القوة؟”.