الخميس 9 صفر 1448 ﻫ - 23 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضربات جويّة تستهدف الدعم السريع.. وطائرات الاستطلاع تُحلّق في سماء الخرطوم

رغم المحاولات العديدة من أكثر من طرف إقليمي ودولي للتهدئة والدعوات إلى الحوار، تتواصل الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع في السودان، حيث قالت مصادر عسكرية إن طيران الجيش أغار، اليوم الأربعاء، على مواقع للدعم في الكلالكلة، جنوب الخرطوم.

كما أفادت “العربية” بأن قذائف مدفعية سقطت منذ وقت مبكر اليوم في شمال مدينة أم درمان وتحديدًا في قاعدة “كرري” العسكرية، حيث شنت طائرات الجيش السوداني ضربات جوية على مدينة بحري التي تعد مسرحًا لضربات جوية متتالية.

هذا وأطلقت قذائف وضربات جوية عدة بشكل مكثف باتجاه مدينة بحري، فيما تواصل طائرات الاستطلاع التحليق في سماء العاصمة الخرطوم، كما سمع أصوات انفجارات في جنوب العاصمة السودانية.

ويسود الهدوء مدينة أم درمان منذ ساعات الصباح الأولى على غير العادة، وذلك بعد أيام من المعارك القتالية العنيفة والضربات الجوية، إلا أنّ المدنيين يواجهون صعوبات كبيرة للحصول على الغذاء أو لقضاء حاجياتهم الأساسية.

وفي السياق، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح ما يصل إلى 200 ألف شخص سوداني مؤخرًا بسبب القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، ليتجاوز بذلك عدد النازحين السودانيين داخليًا أكثر من 2.6 مليون شخص منذ بدء النزاع.

ومن جانبها، أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بفرار أكثر من 730 ألف شخص إلى خارج السودان.

ويوم أمس الثلاثاء، حثت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) على وقف العمليات العسكرية في البلاد لتهدئة الوضع واستئناف المفاوضات.

وانزلق السودان إلى هاوية الاقتتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل/ نيسان الماضي، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.